ووفقاً لبيانات صدرت عن الجمعية الصينية لمصنعي السيارات، اليوم الأربعاء، فقد بلغ إجمالي المبيعات في الداخل 1.
4 مليون مركبة الشهر الماضي، في حين ارتفعت الصادرات 48.
9 % على أساس سنوي، إلى 589 ألف مركبة.
وعادة ما تُعزى التقلبات الكبيرة في مبيعات السيارات في الصين خلال الشهرين الأولين من العام بشكل أساسي إلى تغير موعد عطلة رأس السنة القمرية، التي تستمر أسبوعاً.
وبلغت مبيعات التجزئة لسيارات الركاب حوالي 1.
8 مليون وحدة، بانخفاض شهري قدره 20.
4% وزيادة سنوية قدرها 0.
3%، وفقاً لجمعية سيارات الركاب الصينية.
ويُقدّر حجم مبيعات التجزئة لسيارات الطاقة الجديدة بحوالي 800 ألف وحدة، ما يمثل 44.
4 % من إجمالي مبيعات السيارات، ولكنه أقل بنسبة 16 نقطة مئوية عن شهر ديسمبر(كانون الأول) الماضي.
وأشارت الرابطة إلى أن السبب الرئيسي لهذا التوجه هو تغيير السياسة في عام 2026، حيث تم تعديل الحوافز الضريبية لشراء السيارات الكهربائية الجديدة من إعفاء كامل إلى إعفاء بنسبة 50%، بالتزامن مع عروض نهاية العام التي أطلقتها شركات صناعة السيارات، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في طلب المستهلكين بنهاية عام 2025، وبالإضافة إلى ذلك، ظلت رغبة المستهلكين في شراء السيارات ضعيفة نسبياً قبيل حلول عيد الربيع.
وتتوقع رابطة تجار السيارات الصينية استمرار الضغط الهبوطي على سوق السيارات في الصين خلال فبراير (شباط)، نظراً لقصر فترة البيع خلال عطلة عيد الربيع، التي تمتد من 15 إلى 23 فبراير (شباط).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك