كشف وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل، تسجيل انخفاض حاد في المؤشرات الصحية خلال السنوات الأخيرة، أبرزها تراجع وفيات حوادث الطرق بنسبة 60%، وانخفاض وفيات الأمراض المزمنة بنسبة 40%، والأمراض المعدية بنسبة 50%، إضافة إلى تراجع الوفيات الناتجة عن الإصابات الأخرى بنسبة 30%، وارتفاع متوسط العمر المتوقع إلى 79.
7 عاماً.
وتأتي هذه المؤشرات المتقدمة بالتزامن مع بدء تنفيذ إحدى أكبر مراحل التحول الصحي، مع انتقال ثلاث تجمعات صحية – تمثل 15% من إجمالي التجمعات في المملكة – إلى شركة الصحة القابضة، في خطوة تشمل أكثر من 62 ألف موظف.
وأوضح الجلاجل أن المرحلة الحالية تشكل انتقالاً فعليًا من النموذج التقليدي إلى نموذج مؤسسي أكثر مرونة واستدامة، يرمي إلى رفع كفاءة التجمعات الصحية وتمكينها من إدارة عملياتها التشغيلية وفق معايير حوكمة عالية، مما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وأشار إلى أن عملية نقل جميع التجمعات الصحية إلى شركة الصحة القابضة ستُستكمل بنهاية عام 2027، معتبرًا أن نموذج الرعاية الصحية السعودي بات «أداة استراتيجية لتحقيق جودة حياة أعلى»، وتمثيلًا عمليًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
وكشف وزير الصحة عن نجاح المنظومة الصحية في خفض عدد سنوات المرض لدى المواطن بمقدار 3 سنوات، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء ثمرة تكامل الجهود بين مختلف الجهات العاملة في القطاع الصحي، ويمثل انتقالًا نحو مرحلة أكثر نضجًا من الرعاية الصحية الوقائية والشاملة.
وفي تغريدة عبر حسابه في منصة «إكس»، وصف الجلاجل النموذج الصحي السعودي بأنه «ملهم عالميًا»، مشيرًا إلى أن ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي كشف عن قصص مؤثرة تعكس حجم التحول الذي يعيشه القطاع، ودور التطوير في تمكين الكوادر الوطنية وتحسين جودة الخدمات.
وقال: «نسير نحو نموذج صحي متكامل، يحقق مجتمعًا يتمتع بالصحة وجودة الحياة، ويدعم تنفيذ مستهدفات رؤية السعودية 2030».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك