يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، في ظل أوضاع إنسانية صعبة على الرغم من وقف إطلاق النار.
وصباح اليوم الأربعاء، أصيب طفل برصاص الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بطن السمين جنوبي مدينة خانيونس جنوبي القطاع، في وقت حذر فيه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" أوتشا"، من استمرار استهداف المدنيين في القطاع وتعريضهم لمخاطر جسيمة نتيجة الغارات.
إلى ذلك، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الاحتلال الإسرائيلي، ارتكب 1620 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 وحتى الاثنين 9 فبراير/ شباط 2026، ما أسفر عن 573 شهيداً و1,553 جريحاً.
وأوضح المكتب الإعلامي، في بيان، أمس الثلاثاء، أنه بعد مرور 120 يوماً (أربعة أشهر) على وقف إطلاق النار، تواصل قوات الاحتلال تقويض جوهر الاتفاق عبر خروق متواصلة ومتعمّدة، شملت إطلاق نار وقصفاً وتوغلات ونسفاً للمنازل، مؤكداً أن هذه الممارسات تُفرغ الاتفاق من مضمونه وتُبقي القطاع تحت حالة عدوان مستمرة.
في غضون ذلك، وصل 41 فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال، إلى قطاع غزة في اليوم السابع لفتح معبر رفح الحدودي مع مصر بشكل محدود، في وقت أعلنت فيه جمعية الهلال الأحمر صباح الثلاثاء مغادرة 50 فلسطينياً (19 مريضاً و31 مرافقاً)، عبر المعبر.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أعلن أمس الثلاثاء أنّ 397 مسافراً فقط من أصل 1600، تمكنوا من عبور معبر رفح على الحدود مع مصر، ذهاباً وإياباً.
سياسياً، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، الثلاثاء، عن مسودة خطة أميركية بشأن نزع سلاح حركة حماس الفلسطينية.
وبحسب مسؤولين ومصادر مطلعة على مسودة الخطة، ستطالب الولايات المتحدة حركة حماس بتسليم جميع الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل، لكنها ستسمح لها بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة، مبدئياً على الأقل.
ويعتزم فريق بقيادة أميركية يضم المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، ومستشار الرئيس الأميركي دونلد ترامب وصهره جاريد كوشنر، والمسؤول الأممي الرفيع السابق نيكولاي ملادينوف، الذب سيتولى قياد" مجلس السلام"، مشاركة المسودة مع" حماس" خلال أسابيع، وفق الصحيفة.
" العربي الجديد" يتابع آخر تطورات حرب غزة أولًا بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك