قناة الغد - تراجع إصابات الحصبة 75% في أوروبا وآسيا الوسطى عام 2025 العربية نت - الرباط الصليبي يهدد مشاركة مهاجم إسبانيا في كأس العالم وكالة سبوتنيك - خبير: الأمل بالتوصل إلى حلول للأزمة الأوكرانية في الجولات المقبلة من المفاوضات ما زال قائما العربي الجديد - نقص 2.3 مليون عامل يدفع روسيا للبحث عن عمال هنود العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية"
عامة

من بوجي وطمطم إلى الخيامية.. شارع مكة قبلة أهالي الإسماعيلية لزينة رمضان

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

مع اقتراب شهر رمضان، يشهد شارع مكة، الأشهر في الإسماعيلية لبيع الفوانيس والزينة، حالة رواج تجاري تصاحبها أجواء مبهجة يضفيها الشارع على نفوس المواطنين. .على نغمات أغاني" هاتوا الفوانيس يا ولاد"، و" و...

ملخص مرصد
مع اقتراب شهر رمضان، يشهد شارع مكة في الإسماعيلية رواجًا تجاريًا كبيرًا لبيع الفوانيس والزينة، حيث يجتمع الباعة والمشترون في أجواء احتفالية مبهجة. يتنافس الباعة على تقديم أسعار مناسبة وأشكال متنوعة من الفوانيس، بينما يشكو بعضهم من حملات إزالة الإشغالات التي تستهدف المكان. يتحول الشارع إلى ساحة نابضة بالحياة تعكس البهجة باستقبال الشهر الكريم.
  • يشهد شارع مكة في الإسماعيلية رواجًا تجاريًا كبيرًا لبيع الفوانيس والزينة مع اقتراب رمضان
  • يتنافس الباعة على تقديم أسعار مناسبة وأشكال متنوعة من الفوانيس بما في ذلك الفوانيس النحاسية والأكريليك
  • يشكو الباعة من حملات إزالة الإشغالات التي تستهدف المكان رغم أهميته الاحتفالية
من: باعة الفوانيس والزينة في شارع مكة بالإسماعيلية أين: شارع مكة، الإسماعيلية متى: مع اقتراب شهر رمضان

مع اقتراب شهر رمضان، يشهد شارع مكة، الأشهر في الإسماعيلية لبيع الفوانيس والزينة، حالة رواج تجاري تصاحبها أجواء مبهجة يضفيها الشارع على نفوس المواطنين.

على نغمات أغاني" هاتوا الفوانيس يا ولاد"، و" وحوي يا وحوي"، و" رمضان جانا"، يقف مازن محمد لبيع الفوانيس والزينة في مكان اعتاد الوقوف فيه منذ 7 سنوات، اكتسب خلالها خبرة البيع رغم حداثة سنه، رافعًا شعار" اكسب قليل.

تبيع كثير".

ويؤكد أن هذه القاعدة حققت له الانتشار وجذب الزبائن والتنافس مع الباعة الآخرين، إلى جانب مكسب وفير مكّنه من ادخار مبلغ لا بأس به خلال موسم رمضان لشراء ملابس وطرحها للبيع بعد انتهاء الموسم.

لذلك يبيع الفوانيس المطلية بالنحاس، وهي الأكثر طلبًا من المشترين خاصة مع تطور أشكالها كل عام، بسعر يتراوح بين 300 و400 جنيه، بأقل من مثيلاتها في المحال الأخرى بنحو 50 جنيهًا، وبنفس الجودة التي لا يتغير لونها ولا تصدأ.

ويضيف مازن أن الفوانيس الأكريليك التي تشتهر بشكل" بوجي وطمطم" يبيعها بسعر 200 جنيه بدلًا من 250 جنيهًا، وهي تغني وتضيء، بينما يصل سعر أغلى فانوس لديه إلى 800 جنيه، وهو مكون من 3 قطع بأحجام مختلفة، فيما يتجاوز سعر فانوس الزيت 1000 جنيه.

ومع إقبال المواطنين على الشراء مساءً، يضيء شارع مكة بالإضاءة الملونة المتداخلة والزينة والفوانيس المعلقة التي تجعل منه ساحة نابضة بالحياة، تعكس البهجة والفرحة باستقبال الشهر الكريم.

وعلى إحدى الجوانب يفترش مروان خالد أمتارًا قليلة لبيع زينة رمضان، لعل هذا الموسم يحقق له وفرة مادية تكفيه عدة أشهر لحين إيجاد عمل آخر.

ويقول إنه يعمل شهرًا قبل رمضان وعدة أيام في بدايته قبل أن يقل الطلب وينتهي الموسم.

ويؤكد أن كثيرًا من المواطنين يكتفون بشراء الزينة بدلًا من الفوانيس توفيرًا للنفقات، خاصة في حال تعدد الأطفال، كما أنها تضفي طابعًا ساحرًا على المكان الذي تزينه.

ويضيف أن ستائر الريموت المضيئة بألوان متعددة تلقى إقبالًا كبيرًا وتتطور كل عام، وتباع بسعر 300 جنيه، وكذلك المكرمية بأشكالها التي عادت مجددًا كأحد مظاهر الاحتفال بشهر رمضان، وأطقم الخدادية تباع بسعر 100 جنيه، وطقم المفرش المشغول يدويًا بـ200 جنيه.

أما سلمى فاعتادت مساعدة شقيقها في بيع الفوانيس، بينما يقف في الجهة المقابلة والدهما لبيع أشرطة الزينة ومفارش الخيامية التي ترمز للفن المصري وتجمع بين الجمال والمتانة.

وتؤكد سلمى أن الفوانيس لديها في متناول الجميع وتناسب كل الأذواق؛ إذ تبيع الفانوس البلاستيك بسعر 70 جنيهًا، والشمعة بـ85 جنيهًا، والخشب بـ100 جنيه، بينما يبلغ سعر أغلى فانوس 400 جنيه.

أما والدها عادل فيقول إن أشرطة الزينة الملونة تلقى إقبالًا من الصبية الذين يجمعون النقود لتزيين الشوارع، حيث تُباع 20 مترًا بسعر 35 جنيهًا و50 مترًا بسعر 120 جنيهًا.

وتعد جنبات الشارع المزدحم ملاذًا لباعة آخرين يجدون في الزحام بركة ورزقًا؛ فهذا يبيع الفول والبليلة، وتلك تبيع الورد، وآخر يبيع غزل البنات، وأخرى تبيع المشروبات، وهناك من يبيع المخلل، فضلًا عن سائقي التاكسي الذين ينتظرون انتهاء المواطنين من الشراء لتوصيلهم.

ويشكو محمد حسن، أحد الباعة، من الحملات التي استهدفت المكان لإزالة الإشغالات، قائلًا إنهم يفترشون البضاعة شهرًا واحدًا في العام ولا يؤثرون على حركة المواطنين، فالشارع وجهتهم الأشهر للاستمتاع بالأجواء الرمضانية والاحتفالات التي تميّزه عن غيره.

ويضيف أنهم يتحملون نفقات الإضاءة والزينة ويقدمون هدايا وحلوى للأطفال ليظل الشارع محافظًا على هويته الشعبية الأصيلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك