انتهت العلاقة بين الإيطالي روبرتو دي زيربي (46 عاماً) ونادي مرسيليا الفرنسي بعد عامين، وذلك بعد خسارة الفريق الجنوبي بخماسية نظيفة على يد باريس سان جيرمان مؤخراً التي تركت الفريق خارج المراكز الـ4 المؤهلة لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ووفق تقرير، تحدث دي زيربي مع لاعبيه الثلاثاء في التمرينات ومع مسؤولي النادي الفرنسي قبل أن يقرر عدم قدرته على مواصلة العمل، وأصدر مرسيليا بياناً لاحقاً أكد فيه رحيل مدربه.
وقاد دي زيربي مرسيليا للوصافة في أول موسم لكن موسمه الثاني كان محبطاً وبعد الخروج من دوري أبطال أوروبا أخبره المدير الرياضي مهدي بنعطية بأنه «ستكون هناك عواقب».
وتدهورت العلاقة بين دي زيربي وبنعطية بسبب دعم المدرب نجم مانشستر يونايتد السابق الإنجليزي ميسون غرينوود.
ويتجاهل بنعطية وغرينوود السلام والحديث علناً وينتقد المدير الرياضي تصرفات اللاعب ذي الـ24 عاماً في الملعب وخارجه منذ غضب عليه بعد انسحابه من مهمة تجارية للنادي الصيف الماضي.
ولمح دي زيربي لرحيله مؤخراً وقال: «أنا فعلاً أردت القدوم لمرسيليا، هذه هي الحقيقة وهناك أيضاً حس الشعور بالمسؤولية لأنني تعلمت تحمل المسؤولية.
لقد قدمنا مباراة سيئة ولا أدري إن كنت أنا المدرب المثالي للفريق».
وأشار التقرير إلى رغبة دي زيربي بالعودة للتدريب في إنجلترا وربطته تقارير بتدريب توتنهام الذي واجه مدربه توماس فرانك الصافرات و«ستطرد في الصباح» بعد خسارته 2-1 في معقله على يد نيوكاسل.
ويحتل توتنهام المركز الـ16 بفارق 5 نقاط فقط عن دائرة الهبوط لكن فرانك ما يزال يصر على أنه المدرب المثالي للفريق بنسبة ألف في المئة لكنه أضاف: «أنا أيضاً ألف في المئة لم أتوقع أن يكون لدي 11 أو 12 لاعباً مصاباً».
وعند سؤال فرانك إن كان سيبقى لحين استضافة أرسنال أجاب: «نعم، أنا واثق بهذا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك