الإمارات ترد علي مزاعم مساندة قوات “الدعم السريع” بالحرب في السودان.
حيث نفت دولة الإمارات العربية المتحدة أي علاقة لها بمعسكر للتدريب داخل إثيوبيا يتم الشك في استخدامه لتدريب مقاتلين لصالح قوات الدعم السريع.
وأكدت أنها ليست جزءًا من النزاع في السودان ولا تقدم أي مساعدة عسكرية أو لوجستية لأي طرف مشارك في القتال.
أوضحت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رداً على سؤال من وكالة رويترز.
أن موقف أبوظبي ثابت ويعتمد على تعزيز الحلول السياسية وإنهاء القتال.
وشددت على إنكارها التام للتهم التي تتعلق بتورطها في أعمال عسكرية ذات صلة بالصراع السوداني.
جاء هذا الإنكار بعد تقرير من الوكالة ذكر وجود معسكر سري في منطقة بني شنقول-قمز غرب إثيوبيا قرب الحدود مع السودان.
يعتقد أنه يستخدم لتدريب آلاف المقاتلين قبل إرسالهم للقتال بجانب قوات الدعم السريع في منطقة النيل الأزرق.
وفقاً للتقرير، شهد المعسكر توسعًا كبيرًا خلال الأشهر الماضية.
حيث تم إنشاء مئات الخيام ومرافق التدريب.
بالإضافة إلى تحركات مكثفة لمركبات عسكرية، استنادًا إلى تحليل صور الأقمار الصناعية ومعلومات من مصادر أمنية ودبلوماسية.
ولم تتمكن الوكالة من التحقق بشكل مستقل من طبيعة أنشطة هذا الموقع أو الجهة التي تديره.
كما لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الإثيوبية أو قوات الدعم السريع.
حسب ما ذكرت تقارير إعلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك