وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

الصحة العالمية: واحد من كل شخصين فى العالم يواجه خطر الإصابة بالعمى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين

تحث منظمة الصحة العالمية البلدان على تسريع الجهود لضمان حصول ملايين الأشخاص المصابين بإعتام عدسة العين على جراحة بسيطة لاستعادة البصر وهي واحدة من أكثر التدخلات فعالية وبأسعار معقولة لمنع العمى الذي ي...

ملخص مرصد
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن واحداً من كل شخصين في العالم يواجه خطر الإصابة بالعمى بسبب إعتام عدسة العين، ودعت إلى تسريع الجهود لتوفير الجراحة البسيطة لاستعادة البصر. أظهرت دراسة جديدة أن نصف المصابين بالعمى المرتبط بإعتام عدسة العين لا يزالون بحاجة للوصول إلى الجراحة، مع تفاوت كبير بين المناطق والجنسين.
  • يعاني أكثر من 94 مليون شخص حول العالم من إعتام عدسة العين الذي قد يؤدي للعمى.
  • المنطقة الأفريقية تواجه أكبر فجوة في الوصول للجراحة حيث يبقى 3 من كل 4 أشخاص دون علاج.
  • النساء يتأثرن بشكل غير متناسب في جميع المناطق بصعوبة الوصول للرعاية الصحية.
من: منظمة الصحة العالمية أين: عالمياً مع تركيز على المنطقة الأفريقية

تحث منظمة الصحة العالمية البلدان على تسريع الجهود لضمان حصول ملايين الأشخاص المصابين بإعتام عدسة العين على جراحة بسيطة لاستعادة البصر وهي واحدة من أكثر التدخلات فعالية وبأسعار معقولة لمنع العمى الذي يمكن تجنبه.

تسلط دراسة جديدة نُشرت اليوم في مجلة لانسيت للصحة العالمية الضوء على حجم التحدي: ما يقرب من نصف جميع الأشخاص في جميع أنحاء العالم الذين يعانون من العمى المرتبط بإعتام عدسة العين لا يزالون بحاجة إلى الوصول إلى الجراحة.

يُصيب مرض (الماء الأبيض) وهو تعتّم عدسة العين الذي يُسبب تشوّش الرؤية وقد يؤدي إلى العمى أكثر من 94 مليون شخص حول العالم.

وتُعدّ جراحة الساد'" مياه العين"، وهي إجراء بسيط لا يستغرق سوى 15 دقيقة من أكثر الإجراءات الطبية فعالية من حيث التكلفة، إذ تُوفّر استعادة فورية ودائمة للبصر.

وقالت، إنه على مدى العقدين الماضيين، ارتفعت نسبة تغطية جراحة الساد عالميًا بنحو 15%، على الرغم من تزايد الطلب الإجمالي نتيجة لشيخوخة السكان وارتفاع حالات الإصابة بالساد.

" مياه العين"، وتشير أحدث النماذج إلى أن تغطية جراحة الساد سترتفع بنحو 8.

4% خلال هذا العقد.

ومع ذلك، لا بد من تسريع وتيرة التقدم بشكل كبير لتحقيق هدف جمعية الصحة العالمية المتمثل في زيادة التغطية بنسبة 30% بحلول عام 2030.

وأضافت ديفورا كيستل، مديرة قسم الأمراض غير المعدية، والصحة النفسية في منظمة الصحة العالمية، إنه تُعدّ جراحة إزالة المياه البيضاء من أقوى الأدوات التي نمتلكها لاستعادة البصر وتغيير حياة الناس"، مضيفة، إنه" عندما يستعيد الناس بصرهم، فإنهم يستعيدون استقلاليتهم وكرامتهم وفرصهم".

أظهرت الدراسة، التي حللت تقارير من 68 دولة حول تقديرات عامي 2023 و2024، أن المنطقة الأفريقية تواجه أكبر فجوة، حيث يبقى 3 من كل 4 أشخاص ممن يحتاجون إلى جراحة إزالة المياه البيضاء دون علاج,، وتتأثر النساء بشكل غير متناسب في جميع المناطق، إذ يعانين باستمرار من صعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية مقارنة بالرجال.

تعكس هذه الفجوات عوائق هيكلية طويلة الأمد، بما في ذلك النقص وعدم المساواة في توزيع المتخصصين المدربين في مجال رعاية العيون، وارتفاع التكاليف التي يتحملها الأفراد مباشرة، وأوقات الانتظار الطويلة، ومحدودية الوعي أو الطلب على الجراحة، حتى في الأماكن التي تتوفر فيها الخدمات.

بالإضافة إلى ذلك، في حين أن العمر هو عامل الخطر الرئيسي للإصابة بإعتام عدسة العين، إلا أن هناك عوامل أخرى تساهم في ذلك مثل التعرض المطول للأشعة فوق البنفسجية من النوع B، واستخدام التبغ، واستخدام الكورتيكوستيرويدات، ومرض السكري، والتي يمكن أن تسرع من تطوره.

يُعدّ القضاء على حالات العمى غير الضرورية الناجمة عن إعتام عدسة العين أمراً بالغ الأهمية وقابلاً للتحقيق.

ويمكن للدول تسريع وتيرة التقدم من خلال دمج فحص النظر وفحوصات العين في الرعاية الصحية الأولية، والاستثمار في البنية التحتية الجراحية الأساسية، وتوسيع نطاق القوى العاملة في مجال رعاية العيون وتوزيعها بشكل أفضل، لا سيما في المناطق الريفية والمناطق التي تعاني من نقص الخدمات.

ستكون الجهود الموجهة لإعطاء الأولوية للنساء والمجتمعات المهمشة أمراً بالغ الأهمية للحد من أوجه عدم المساواة المستمرة وضمان استفادة الجميع من المكاسب في الوصول إلى الخدمات.

تدعو منظمة الصحة العالمية الحكومات والمجتمع المدني والشركاء إلى البناء على الزخم الحالي، ومعالجة أوجه عدم المساواة بين الجنسين والمناطق الجغرافية، وإعطاء الأولوية للفئات السكانية المحرومة.

فمع الالتزام المستمر، يمكن لجراحة الساد أن تنتقل من كونها بعيدة المنال عن الملايين إلى إجراء متاح للجميع، مما يساعد على إنهاء العمى الذي يمكن تجنبه في جميع أنحاء العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك