قناة الغد - إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها الصاروخي قناة الغد - الأونروا: حماية المدنيين في غزة أولوية إنسانية عاجلة القدس العربي - أحمد سلامة يكشف رأيه بلقب “نمبر ون” ويستذكر “جدعنة” عادل إمام- (فيديو) قناه الحدث - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزا في الفلبين الجزيرة نت - عاجل | لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل تتحمل مسؤولية مقتل ثلثي الصحفيين في العالم خلال العامين الماضيين القدس العربي - مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة- (فيديوهات) قناه الحدث - موسكو: بريطانيا وفرنسا يغريان كييف بشأن الأسلحة النووية CNN بالعربية - البحرين.. خطف 3 بحارة والداخلية تكشف جنسية الخاطفين وإفادات المختطفين بعد إطلاق سراحهم الجزيرة نت - أعجوبة التصميم.. الكشف عن سر انكماش دماغ "الزبابة" في الشتاء يني شفق العربية - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة
عامة

بين الأزقة والأسواق.. جدة التاريخية تستعيد هدوءها في الشتاء

الرياض
الرياض منذ 1 أسبوع

في شتاء 2026، تعود جدة التاريخية إلى الواجهة بوصفها وجهة شتوية مختلفة، تقدم تجربة سياحية تقوم على المشي، والتأمل، بعيدًا عن الزحام وتسارع الحياة اليومية، في إطار يستلهم روح المكان وتفاصيله العريقة. . ...

ملخص مرصد
في شتاء 2026، تقدم جدة التاريخية تجربة سياحية فريدة تقوم على المشي والتأمل بعيدًا عن الزحام، حيث تجمع بين العمارة التراثية والأسواق النابضة بالحياة والهدوء المميز. وتشكل المدينة القديمة مساحة مثالية لاكتشاف المعالم التاريخية مثل مسجد الشافعي وبيت نصيف، مع الحفاظ على إيقاع هادئ يسمح بالتأمل والتصوير.
  • تتيح جدة التاريخية تجربة مشي فريدة بين المعالم التراثية والأسواق القديمة.
  • تجمع المدينة بين الحياة اليومية النابضة والهدوء المميز للتأمل.
  • تعزز حملة «وقّف» بدعم منصة «روح السعودية» من جاذبية الزيارة الشتوية.
من: جدة التاريخية أين: جدة التاريخية، السعودية متى: شتاء 2026

في شتاء 2026، تعود جدة التاريخية إلى الواجهة بوصفها وجهة شتوية مختلفة، تقدم تجربة سياحية تقوم على المشي، والتأمل، بعيدًا عن الزحام وتسارع الحياة اليومية، في إطار يستلهم روح المكان وتفاصيله العريقة.

وتشكل جدة التاريخية مساحة مثالية للاكتشاف سيرًا على الأقدام، حيث يصبح المشي الوسيلة الأنسب لفهم الحي العتيق والتنقل بين معالمه، ويمكن للزائر أن يبدأ جولته من باب مكة مرورًا بشارع قابل، ثم مواصلة السير إلى شارع العلوي الذي يمتد بالقرب من حارة المظلوم وصولًا إلى برحة نصيف؛ وهي إحدى الساحات المعروفة التي تشكل نقطة توقف مريحة للتأمل والتصوير.

وخلال هذا المسار، تتجلى العمارة التراثية ببيوتها المزدانة بالرواشين الخشبية، وتتوزع المعالم التاريخية التي شكلت جزءًا من حياة المدينة، مثل مسجد الشافعي في حارة المظلوم، ومسجد المعمار القريب من برحة نصيف، إلى جانب الأسواق القديمة التي لا تزال نابضة بالحركة والتجارة، في مشهد يجمع بين الأصالة واستمرار الحياة اليومية.

ورغم هذا النشاط، تحتفظ جدة التاريخية بإحساس واضح بالسكينة يمنح الزائر فرصة للتوقف والجلوس واستعادة الإيقاع؛ فهي مفعمة بالحياة، لكن دون صخب مُرهق، حيث يمتزج حضور الناس وروائح الأسواق وأصوات المكان الخفيفة مع هدوء التجربة؛ ليصنع هذا التوازن أحد أجمل عناصر الجذب فيها، ويمكن استشعار ذلك في الساحات المفتوحة مثل برحة الفلاح، أو في الزوايا القريبة من بيت نصيف وما يجاوره من بيوت تاريخية، إضافة إلى الممرات الهادئة في سوق العلوي خارج أوقات الذروة، حيث تتحول التفاصيل الصغيرة إلى لحظات تأمل لافتة.

ويعزز فصل الشتاء من جاذبية هذه التجربة، بفضل طقسه المعتدل الذي يشجع على الإطالة في التجول، واستكشاف الساحات والممرات، والجلوس في الفضاءات المفتوحة دون استعجال، وتأتي حملة «وقّف»، بدعم من منصة «روح السعودية»، لتؤكد أن زيارة جدة التاريخية تضمن للزائر تجربة إنسانية وثقافية متكاملة تُعاش على مهل، وتترك في الذاكرة صورة مختلفة لمدينة تجمع بين الهدوء والحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك