خبرني - يشير الدكتور مارتشيل كيرلان الأستاذ المشارك في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية إلى أن قلة النوم والتوتر يلحقان ضررا أكبر من الكحول بالدماغ.
ووفقا له، كما يؤديان إلى انخفاض معدل الذكاء لدى البالغين.
ويقول: " العاملان الأكثر تأثيرا هما الإجهاد المزمن وقلة النوم، لأن الإجهاد طويل الأمد يضعف الانتباه، ويقلل من المرونة الإدراكية، والقدرة على اتخاذ القرارات.
أما الحرمان المزمن من النوم فيؤثر على الذاكرة وسرعة معالجة المعلومات بشكل يعادل ضعف الإدراك الخفيف".
أما الكحول، فعند تناوله بانتظام، يكون له تأثير سام على الجهاز العصبي، وخاصة على الوظائف التنفيذية.
ويقول: " أما بالنسبة لـ" التعلق" الدائم بالهاتف، فالأمر لا يتعلق بالجهاز نفسه، بل بتشتت الانتباه، حيث أن عادة التبديل المستمر بين الأجهزة تقلل من القدرة على التفكير بعمق والتركيز".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك