وكالة الأناضول - التكية الإبراهيمية بالخليل.. "لا أحد يغادر بطبق فارغ" قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. قرار أممي يدعم كييف ويؤكد حدودها الدولية المعترف بها يني شفق العربية - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية "عنصرية" العربي الجديد - تركيا تدرس الإجراءات المحتملة في حال نشوب حرب بين إيران وأميركا قناة الشرق للأخبار - السودان.. مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على قادة في الدعم السريع قناه الحدث - فصائل تتهم أميركا بالمماطلة بإخراج بالانسحاب من العراق قناة الغد - إعلامي غزة: توقف المطبخ المركزي العالمي بسبب المعوقات الإسرائيلية وكالة ستيب نيوز - تقرير تخيلي حول الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وكالة الأناضول - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة روسيا اليوم - الرئاسة التركية: نعارض محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند ولن نتسامح مع أي محاولات لتقسيم الصومال
عامة

"حماة المستهلك" يطالبون بإجراءات صارمة ضد "سماسرة مواعيد الفيزا"

هسبريس
هسبريس منذ أسبوعين
1

دعت جمعيات حماية المستهلك إلى “إجراءات أكثر قوة لكبح نشاط سماسرة الفيزا”، تزامنا وإعلان شركات الوساطة “تشديد حملات التوعية ضد هذه الظاهرة”. .وأعلنت شركة “BLS International” في بيان، توصلت به هسبريس،...

ملخص مرصد
جمعيات حماية المستهلك تطالب بإجراءات صارمة ضد سماسرة مواعيد الفيزا، فيما أعلنت شركات الوساطة عن تدابير جديدة للتحسيس ومكافحة الممارسات الاحتيالية. ودعا رؤساء جمعيات المستهلك إلى التحول الرقمي الكامل في تدبير التأشيرات لحماية المواطنين من الاستغلال.
  • جمعيات حماية المستهلك تطالب بإجراءات أكثر قوة لكبح نشاط سماسرة الفيزا
  • شركة BLS International تعلن عن تدابير جديدة للتحسيس ضد وسطاء الفيزا ومكافحة الممارسات الاحتيالية
  • رؤساء جمعيات المستهلك يدعون إلى اعتماد التأشيرة الإلكترونية لإنهاء دور الوسطاء وحماية المواطنين
من: جمعيات حماية المستهلك، شركة BLS International، رؤساء جمعيات المستهلك أين: المغرب

دعت جمعيات حماية المستهلك إلى “إجراءات أكثر قوة لكبح نشاط سماسرة الفيزا”، تزامنا وإعلان شركات الوساطة “تشديد حملات التوعية ضد هذه الظاهرة”.

وأعلنت شركة “BLS International” في بيان، توصلت به هسبريس، عن تدابير جديدة للتحسيس ضد وسطاء الفيزا ومكافحة الممارسات الاحتيالية في إدارة المواعيد.

وتشمل هذه التدابير، وفق المصدر ذاته، تعزيز الأمان الرقمي للمنصات، واستثمار إجراءات لحماية البيانات ومنع السماسرة من استغلال النظام، وإطلاق حملة توعوية لمساعدة المتقدمين على التعرف على الإجراءات الرسمية وتجنّب العروض الاحتيالية أو الوسطاء غير المصرح لهم.

علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، أكد على “ضرورة تحلي المستهلك المغربي بالحيطة والحذر الشديدين عند التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي”.

وشدد شتور، ضمن تصريح لهسبريس، على أن المواقع الموثوقة هي فقط تلك المعترف بها والمراقبة، التي تتوفر على تراخيص قانونية، محذرًا من الانجرار وراء أي موقع مجهول الهوية قد يستغل غفلة المواطنين.

كما نبه المتحدث إلى خطورة مشاركة المعطيات الشخصية الحساسة، مثل بيانات جواز السفر وغيرها، مع جهات غير معروفة، مشيرًا إلى أن القانون رقم 09.

08 المتعلق بحماية المعطيات الشخصية يجرم أي استغلال غير قانوني لهذه المعلومات.

وأوضح الفاعل المدني ذاته أن بعض المستهلكين، بحثًا عن السرعة والسهولة، يقعون ضحية لمنصات تلعب على عامل الوقت وتعدهم بتسهيلات وهمية، مؤكدًا أن القانون لا يحمي من يخاطر بنفسه ويتعامل مع جهات غير رسمية خارج الإطار القانوني المعمول به.

وفي الختام أشار شتور إلى رصد شكايات لمواطنين تعرضوا للتغرير من قبل جهات تدعي تقديم المساعدة مقابل أثمان بخسة، داعيًا الجميع إلى الاعتماد فقط على المؤسسات المعروفة التي تعمل في واضحة النهار وتحت الرقابة القانونية.

بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، قال إن “أزمة ‘سماسرة المواعيد’ لا يمكن أن تستمر دون وجود تواطؤ داخلي”.

وشدد الخراطي، ضمن تصريح لهسبريس، على أن الحل الجذري والنهائي لهذه المعضلة يكمن في اعتماد “التأشيرة الإلكترونية” (E-visa)، التي ستنهي تمامًا دور الوسطاء وتتيح للمواطنين التسجيل والأداء المباشر عبر الإنترنت بكل شفافية.

واستغرب المتحدث ذاته عدم اعتماد الدول الأوروبية المتقدمة هذا النظام الرقمي حتى الآن، رغم تطبيقه بنجاح في عدة دول إفريقية ومنها المغرب، واعتبر أن الإبقاء على الوضع الحالي يخدم مصالح جهات تستفيد من غياب الوضوح، وتتذرع أحيانًا بأعطال تقنية في الأنظمة لخلق فرص للوسطاء.

وأوضح الفاعل المدني نفسه أن الجامعة المغربية لحقوق المستهلك سبق أن راسلت السفارة الفرنسية وشركات الوساطة مثل (BLS) و(TLS) بشأن هذه التجاوزات، منتقدا بشدة دور شركات الوساطة الحالية، واصفًا إياها بـ “الوسطاء الذين يستنزفون جيوب المواطنين دون وجه حق”، ومؤكدا أن هذه الشركات “تعتمد على نظام الريع وتخلق ظروفًا معينة لتعظيم استفادتها المالية على حساب المرتفقين الراغبين في الحصول على التأشيرة”.

وفي ختام تصريحه جدد الخراطي دعوته إلى ضرورة التحول الرقمي الكامل في تدبير التأشيرات لقطع الطريق على “شناقة” المواعيد وشركات الوساطة، مؤكدا أن هذا المطلب هو السبيل الوحيد لضمان كرامة المواطن المغربي وحماية معطياته وحقوقه المادية من أي استغلال غير قانوني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك