أكدت الفارسة ماسة عدنان، المتوجة بلقب سباق كأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة في قرية الوثبة يوم الأحد الماضي، أن وصولها إلى منصات التتويج لم يأتِ صدفة، بل كان ترجمة لسنوات طويلة من العمل والصبر والتدريبات المستمرة والالتزام بأسلوب حياة صحي من ناحيتين نفسية وبدنية، مشيرة إلى أنها عملت على نفسها كثيراً وكافحت حتى تحقق أهدافها وطموحها بتشجيع ودعم من إسطبلات الوثبة.
وقالت ماسة في حديث مع «البيان» إن رحلتها نحو الألقاب اعتمدت على التركيز على جميع الجوانب النفسية والجسدية، من خلال المحافظة على اللياقة واتباع أسلوب حياة صحي والاهتمام بالتغذية المناسبة، موضحة أن ذلك لم يكن صعباً عليها لأنها تحب الرياضة عموماً ورياضة الفروسية خصوصاً منذ الصغر، وترى أن جعل الرياضة أسلوب حياة يمنح الإنسان فائدة صحية كبيرة، ومن مصلحة كل شخص أن يختار نمطاً رياضياً يحافظ به على صحته حتى يتمكن من الوصول إلى أهدافه.
وأضافت أنها خاضت سنوات طويلة من التدريبات وحققت العديد من الألقاب بالصبر والقتال وفي ذات الوقت وجدت مساندة قوية، مشيدة بالدور الكبير للمدرب علي الجهوري الذي ساهم في تطوير قدراتها ورفع مستواها الفني، مؤكدة أن التوجيه الصحيح أحدث معها فارقاً واضحاً.
وأشارت ماسة عدنان، التي تعد الفارسة الوحيدة التي حققت لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة مرتين على التوالي بنيلها لقب النسختين 26 و27، وواحدة من فارستين فقط حققتا اللقب، إلى أن نجاحها يمثل تتويجاً لجهد جماعي من إسطبلات الوثبة بقيادة المدرب المخضرم علي خلفان الجهوري، ومساعد المدرب عبدالله النيادي، وكل فريق العمل، مؤكدة أن الفوز في سباقات القدرة لا يتحقق عن طريق فرد فقط، بل بمنظومة عمل متكاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك