يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

لا عراقيل أمام تنفيذ اتفاق دمشق و"قسد" في الحسكة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

لم تعترض عملية تنفيذ الاتفاق ما بين الحكومة السورية و" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في محافظة الحسكة حتى الأربعاء عراقيل، فالجانبان قطعا شوطاً بعيداً في تطبيق هذا الاتفاق الذي نزع فتيل مواجهة في هذه ...

ملخص مرصد
تنفذ الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) اتفاقاً في محافظة الحسكة دون عراقيل، شمل انسحاب الجيش من محيط المدينة وانتشار قوى الأمن الداخلي، وتسليم حقول النفط والمطار. وبدأت قوات قسد بالانسحاب إلى ثلاث قواعد تحت إشراف وزارة الدفاع، فيما تتولى قوى الأمن الداخلي تأمين المدن والبلدات، مع إدماج بعض القوات ضمن وزارة الداخلية.
  • انسحب الجيش السوري من محيط مدينة الحسكة وانتشرت قوى الأمن الداخلي
  • سلمت الحكومة مطار القامشلي وحقول النفط برميلان والسويدية لدمشق
  • انسحبت قوات قسد إلى ثلاث قواعد تحت إشراف وزارة الدفاع
من: الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أين: محافظة الحسكة شمال شرق سوريا متى: منذ الأحد الماضي وحتى الأربعاء

لم تعترض عملية تنفيذ الاتفاق ما بين الحكومة السورية و" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في محافظة الحسكة حتى الأربعاء عراقيل، فالجانبان قطعا شوطاً بعيداً في تطبيق هذا الاتفاق الذي نزع فتيل مواجهة في هذه المحافظة المختلطة سكانياً، وتعد المعقل الرئيسي لهذه القوات ذات الصبغة الكردية.

وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري للوكالة الرسمية للأنباء (سانا)، الثلاثاء إن" قسد تلتزم بتطبيق الاتفاق مع الجيش"، واصفة خطواتها بهذا الاتجاه بـ" الإيجابية"، مشيرة إلى أنها ستقوم بـ" المراقبة والتقييم لتحديد الخطوة التالية".

وأوضحت أن الجيش بدأ بالانسحاب من محيط مدينة الحسكة، تطبيقاً للاتفاق المبرم بين الدولة السورية وقسد، وأن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المناطق التي انسحب منها الجيش السوري.

إلى ذلك، بدأت قوات" قسد" بالانسحاب من المدن لتعيد تجمعها في ثلاث قواعد، هي: جبل كوكب (كان يعرف سابقاً بفوج كوكب، ويقع شرق مدينة الحسكة بنحو 13 كيلومتراً)، وتل بيدر (قاعدة أميركية تم إخلاؤها بعد التحرير، وتبعد عن الحسكة حوالي 35 كم)، واستراحة الوزير (قاعدة أميركية تم إخلاؤها مؤخراً، وتقع شمال غرب الحسكة بنحو 20 كم).

وبحسب مصادر مواكبة لسير تنفيذ الاتفاق في الحسكة، " ستخضع هذه القواعد للنظام العسكري السوري"، مشيرة إلى أنه" لن يسمح بتحرك هذه القوات أو مغادرتها دون أوامر من وزارة الدفاع السورية، ولن يسمح لها أيضاً بالانتشار داخل المدن".

ووفق الاتفاق تتولى قوى الأمن الداخلي تأمين مدن وبلدات محافظة الحسكة، حيث تجري عمليات تطويع شبان محليين للانخراط في هذه القوى، كما سيتم إدماج قوات ما كان يُعرف بـ" الأسايش"، ضمن صفوف وزارة الداخلية، لتتولى هذه القوات مجتمعة مهام حفظ الأمن في المحافظة، تحت إشراف العميد مروان العلي، قائد الأمن الداخلي المعيّن من وزارة الداخلية السورية.

وباشرت الحكومة السورية الأحد بتسلّم مطار القامشلي الدولي من القوات الكردية، بحضور رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عمر الحصري، والذي وصف هذه الخطوة بـ" السيادية"، مضيفاً عبر منشور على حسابه الرسمي في منصة" إكس"، أن هذه الخطوة ستسهم في إعادة دمج مناطق شمال شرق سورية ضمن منظومة الطيران الوطنية، مما يعزز معايير السلامة الجوية ويضمن إدارة موحدة للأجواء السورية.

وفي سياق تنفيذ الاتفاق، تسلمت الحكومة الاثنين حقول رميلان والسويدية للنفط في ريف الحسكة (نحو 68 كيلومتراً شرقاً عن مدينة القامشلي)، وهي من أقدم الحقول وأهمها في البلاد.

وتعمل هذه الحقول حالياً بكفاءة منخفضة، إلا أنها لم تتعرض للتخريب ما قد يرفع الإنتاج النفطي الحكومي من نحو 23 ألف برميل يومياً إلى ما لا يقل عن 80 ألف برميل، خلال أقل من عام وفق تقديرات حكومية.

وأجرى وفد تقني من الشركة السورية للبترول، الاثنين، جولة ميدانية في الحقلين، للاطلاع على واقع الإنتاج، ومدى الحاجة إلى أعمال الصيانة وتطوير الإنتاج.

وفي ترجمة للاتفاق ما بين دمشق وقوات" قسد"، باشر محافظ الحسكة الجديد، نور الدين عيسى أحمد، مهامه الرسمية السبت.

والمحافظ الجديد مولود في مدينة القامشلي عام 1969، ويحمل شهادة في الهندسة الميكانيكية والكهربائية من جامعة دمشق، وعمل مهندساً في مديرية الاتصالات في الحسكة حتى عام 2012، قبل أن ينخرط في العمل العسكري ضمن صفوف" قوات سوريا الديمقراطية"، إذ شغل مناصب قيادية، منها مسؤول العلاقات العامة وعضو القيادة العامة.

ومن المرجّح تعيين قيادي في قوات" قسد"، هو جيا كوباني نائباً لوزير الدفاع في الحكومة السورية، وفق ما نص اتفاق الثامن عشر من الشهر الفائت والذي عُدّلت بعض بنوده لاحقاً.

وبموازاة ذلك، أكدت مصادر إعلامية منها موقع" المونيتور" أن كوادر حزب العمال الكردستاني غير السوريين بدؤوا بالخروج من سورية باتجاه العراق، مشيرة إلى أن نحو 100 مقاتل كردي بينهم قياديون بارزون في طريقهم إلى معقل الحزب في جبال" قنديل" والواقعة عند نقطة التقاء الحدود العراقية الإيرانية التركية.

وكان اتفاق الثامن عشر من يناير/كانون الثاني الفائت نص صراحة على التزام قسد بـ" إخراج قادة وأعضاء حزب العمال الكردستاني غير السوريين خارج الدولة".

كما تضمن العديد من البنود التي يجري تنفيذها تباعاً، أبرزها" دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة وهياكلها".

وعن تقييمه لتنفيذ الاتفاق حتى اللحظة، رأى مدير مؤسسة" كرد بلا حدود" في باريس، كادار هوزان، في حديث لـ" العربي الجديد" أن الاتفاق" يسير بشكل جيد"، مشيراً إلى وجود ضغوط أميركية وفرنسية وموافقة تركية على تنفيذه.

وأشار إلى أنه" من المتوقع أن نشهد اليوم الأربعاء، تبادل أسرى بين الجانبين"، مضيفاً" ربما يكون منقوصاً لأن هناك أسرى مر عليهم عدة سنوات، ولكن ما وصلنا أن التبادل سيشمل موقوفي حيي الشيخ مقصود والأشرفية (في حلب)، وصولاً إلى آخر يوم في المعارك، وهو ما يعطي انطباعاً إيجابياً أن تنفيذ الاتفاق يتم بشكل جيد".

ودعا هوزان ما سماها" حكومة دمشق"، بـ" النظر بشكل أكثر جدية وأن تقضي على الفصائلية ضمن الجيش"، مضيفاً: " هناك فصائل في منطقتي رأس العين وتل أبيض وفي عفرين ترفض قرارات الحكومة".

وفي رأيه، أن لدى الجانبين (دمشق وقسد)، الرغبة في تنفيذ الاتفاق، مضيفاً: " كانت الأمور وصلت إلى النقطة صفر بينهما، ولكن الاتفاق جنّب المنطقة معارك وكوارث لا يريدها أي طرف".

وأشار إلى أن الاتفاق ضم 14 بنداً" يجب تنفيذها عبر لجان مشتركة، ولا سيما أن البعض منها كُتب بخطوط عريضة من دون الخوض في التفاصيل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك