وأكد الدكتور عصام رشدي، أن هذا الاختيار قد صادف أهله، لما يتمتع به الدكتور عبد العزيز قنصوة، من مكانة علمية مرموقة، وخبرة أكاديمية وإدارية مشهودة، ورؤية تطويرية تعكس إدراكًا عميقًا لتحديات التعليم العالي ومتطلبات البحث العلمي في الجمهورية الجديدة.
وأشار إلى أن جامعة النيل، باعتبارها جامعة بحثية من الطراز الأول وأول جامعة أهلية في القرن الحادي والعشرين، تجدد تعهدها بمواصلة دورها الرائد في دعم منظومة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الشراكات الأكاديمية والصناعية، والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف الدولة المصرية نحو اقتصاد معرفي مستدام قائم على العلم والتكنولوجيا.
وأكد الدكتور عصام رشدي، على أن جامعة النيل ستظل شريكًا فاعلًا لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية، وبناء أجيال قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز الأكاديمي والبحثي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك