Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

تراتيل الشوق في مِحراِب الوفاء

سودانايل الإلكترونية

بين طيات الروح تختبئ كلمات ليست كالكلمات هي نبضاتٌ صيغت من أثير الوجد نُنادي بها ذاك الذي استوطن الحنايا فكان أجمل هدية ساقها القدر وأنبل مودة عرفها قلبٌ أضناه البحث عن الأمان يا من سميتُك نور عيني هل...

ملخص مرصد
الشاعر يتعبّد في تعبير حبه لشخصٍ مثاله، يصف جماله وحبه الطويلة، ويطالب بتفسير وجوده في حياته. يتحدث عن علاقة ماضية مثالية بينهما، واستفسار عن سبب اختياره، واستفسار عن الذنب الذي جنيه في حبها. يطالب بتحديد وجوده في حياته، ويذكر تجربة ماضية معها في ليلة القمر والنجوم.
  • الشاعر يصف جمال شخصٍ مثاله كأبهى من ضوء الصباح وجماله يكفيه خجل العيون.
  • يطالب بتفسير وجوده في حياته، واستفسار عن سبب اختياره، واستفسار عن الذنب الذي جنيه في حبها.
  • يذكر تجربة ماضية معها في ليلة القمر والنجوم.

بين طيات الروح تختبئ كلمات ليست كالكلمات هي نبضاتٌ صيغت من أثير الوجد نُنادي بها ذاك الذي استوطن الحنايا فكان أجمل هدية ساقها القدر وأنبل مودة عرفها قلبٌ أضناه البحث عن الأمان يا من سميتُك نور عيني هل يُبصر المرء إلا بضيائك؟ وهل تكتمل ملامح الكون إلا في حضورك؟لقد وهبتك حُبي طواعية ولم تكن العاطفة يوماً اختياراً بل كانت قدراً جميلاً حين اصطفيتك من بين العالمين.

بحثتُ في وجوه الناس وفي زوايا الأرض فما وجدتُ في هذا المدى أجمل من عيونك؛ تلك العيون التي تختصر حكايات الجمال وتُعيد تشكيل الكون في نظرة واحدة.

لونك أبهى من ضوء الصباح وجمالك يكفيه خجل العيون وهيبتها أما ابتسامتك فهي ليست مجرد انفراجة ثغر بل هي نغم حنون يطبطب على وجع الأيام.

لكن خلف هذا السكون تكمن نظراتك التي تحرق كـ اللهيب وتثير في النفس شجوناً لا تنتهي فكيف لجمالٍ بهذا الرقّة أن يحمل كل هذا الوجد؟لماذا يا مهجة الروح اخترت أن تسلو قلبي؟ ولماذا رميت فؤاداً لم يعرف سواك في دروب الآلام؟ أسأل طيفك الشارد ما الذنب الذي جنيته؟ هل كان جرمي أنني أحببتك بصدقٍ فاق الحدود؟لقد نسيتَ أو تناسيت تلك الليالي التي شهد علينا فيها ضوء القمر وتلألأ فيها شعاع النجوم كاللآلئ احتفاءً بلقائنا نسيتَ حتى تلك النسايم التي كانت تحمل رسائل شوقي المثالي إليك لقد رويتَ هذا الحب بيدك فكيف تتركه اليوم للظمأ؟ إن جورك يا ظلوم قد فاق الاحتمال ولم يتبقَّ لي إلا أن أرفع شكواي لخالقي فما حيلة المشتاق أمام صدود المحب؟بين طيف الجمال ومرارة الانتظار ….

أنا ما زلت هنا هائماً في ملكوت ذكراك أستحضر طيف جمالك كلما أظلمت الدنيا في وجهي أواصل ليلي بنهاري أسبح في بحر خصالك وأستعيد شريط الماضي الذي ينحني إجلالاً لدلالك الفتان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك