سكاي نيوز عربية - تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران "قريب جدا" وكالة سبوتنيك - ويتكوف: روسيا أظهرت تواصلا حقيقيا في مفاوضات جنيف سكاي نيوز عربية - بودو غليمت يفجر مفاجأة بإقصائه إنتر ميلانو من أبطال أوروبا سكاي نيوز عربية - وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش وكالة شينخوا الصينية - روعة غروب الشمس في سماء القاهرة سكاي نيوز عربية - استطلاع جديد يكشف مخاوف الأميركيين بشأن تقدم ترامب في السن Euronews عــربي - روسيا تفتح تحقيقًا جنائيًا ضد مؤسس “تيليغرام” سكاي نيوز عربية - ما تداعيات التصعيد الأميركي الإيراني على الشرق الأوسط؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد ومصابون في قصف على خانيونس سكاي نيوز عربية - طهران تستبق محادثات جنيف بالحديث عن فرصة لاتفاق "غير مسبوق"
عامة

السودان: شاهد العصر على كارثة قيادة الحركة الإسلامية العالمية

سودانايل الإلكترونية

د. أحمد التيجاني سيد أحمد١٠ فبراير ٢٠٢٦روما ايطاليا.ahmedsidahmed. contacts@gmail. com.قراءة سياسية في حصاد ثلاثة عقود من حكم الحركة الإسلامية في السودان، وكيف تحوّل مشروع التمكين إلى مشروع لتفكيك...

ملخص مرصد
يقدم الدكتور أحمد التيجاني سيد أحمد قراءة سياسية لحصاد ثلاثة عقود من حكم الحركة الإسلامية في السودان، موضحًا كيف تحول مشروع التمكين إلى مشروع لتفكيك الدولة والمجتمع. ويشير إلى أن السودان تحول من بلد متعدد الثقافات واسع الموارد إلى دولة منهكة بالحروب ومفككة المؤسسات. ويؤكد أن الحركات الأيديولوجية التي تحكم باسم الدين لا تبني دولًا بل تدمرها وتحول المجتمعات إلى ساحات صراع.
  • تحول السودان من دولة وطنية إلى دولة تمكين عقائدي بعد انقلاب 1989
  • اندلعت حروب في الجنوب ودارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق مخلفة مئات الآلاف من القتلى
  • دمر الاقتصاد الوطني وحول إلى شبكة طفيلية تقوم على الاحتكار والامتيازات
من: الحركة الإسلامية في السودان أين: السودان متى: من 1989 إلى 2019

د.

أحمد التيجاني سيد أحمد١٠ فبراير ٢٠٢٦روما ايطاليا.

ahmedsidahmed.

contacts@gmail.

com.

قراءة سياسية في حصاد ثلاثة عقود من حكم الحركة الإسلامية في السودان، وكيف تحوّل مشروع التمكين إلى مشروع لتفكيك الدولة والمجتم.

يقف السودان اليوم شاهدًا حيًا على الكارثة التي جلبتها قيادة الحركة الإسلامية العالمية حين وصلت إلى السلطة تحت شعارات الدين والخلاص.

فما كان بلدًا متعدد الثقافات، واسع الموارد، عريق التاريخ، تحوّل خلال ثلاثة عقود إلى دولة منهكة بالحروب، مفككة المؤسسات، ومثقوبة السيادة.

لم يكن ذلك نتاج صدفة أو مؤامرة عابرة، بل نتيجة مشروع سياسي أيديولوجي استخدم الدين أداة للتمكين والهيمنة، فدمر الدولة بدل أن يبنيها، وقسّم المجتمع بدل أن يوحده.

١) من دولة وطنية إلى دولة تمكين.

عندما استولت الحركة الإسلامية على السلطة في انقلاب عام ١٩٨٩، لم يكن هدفها بناء دولة مدنية حديثة، بل إنشاء نظام تمكين عقائدي يسيطر على الجيش والاقتصاد والقضاء والإعلام.

تحوّلت مؤسسات الدولة إلى أدوات حزبية، وأصبح الولاء الأيديولوجي معيار التوظيف والترقي، لا الكفاءة ولا الوطنية.

لم تتعامل قيادة الحركة الإسلامية مع التنوع السوداني باعتباره ثراءً وطنيًا، بل باعتباره تهديدًا يجب إخضاعه بالقوة.

فاندلعت الحروب في الجنوب، ثم في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، ما أدى إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين وانفصال الجنوب.

لم تبنِ الحركة الإسلامية اقتصادًا وطنيًا منتجًا، بل أنشأت شبكة اقتصادية طفيلية تقوم على الاحتكار والامتيازات.

دُمّرت المشاريع الزراعية الكبرى، واحتُكرت التجارة عبر شبكات حزبية، واعتمد الاقتصاد على الريع النفطي ثم الذهبي دون قاعدة إنتاجية حقيقية.

تحوّل الدين في ظل هذا المشروع من منظومة أخلاقية إلى أداة سياسية لتبرير القمع والحرب.

وباسم الشريعة، سُجنت المعارضات وقُمعت الحريات، وارتبط الدين في وعي أجيال كاملة بالاستبداد بدل العدالة.

٥) النتيجة: دولة منهارة وشعب مشرّد.

بعد ثلاثة عقود، خرج السودان بدولة منهارة، وجيش منقسم، ومليشيات متصارعة، واقتصاد مدمر، وملايين اللاجئين والنازحين.

تجربة السودان تؤكد أن الحركات الأيديولوجية التي تحكم باسم الدين لا تبني دولًا، بل تدمرها وتحوّل المجتمعات إلى ساحات صراع.

١.

تقارير الأمم المتحدة حول النزاعات في السودان (دارفور، النيل الأزرق، جنوب كردفان).

٢.

البنك الدولي: تقارير الاقتصاد السوداني بعد ٢٠١١.

٣.

تقارير منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش حول الانتهاكات في السودان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك