نظّمت، صباح اليوم، اللجنة الأولمبية الوطنية بمقرها في دبي، بالتعاون مع الأكاديمية الأولمبية الوطنية، ورشة العمل التعريفية التي تهدف إلى تعزيز فهم اللوائح والالتزامات التنظيمية ذات الصلة بالمشاركات الخارجية، ودعم إجراءات حماية اللاعبين وتهيئة بيئة رياضية آمنة ومستدامة، وذلك في إطار حرص اللجنة على تعزيز منظومة العمل الرياضي والارتقاء بمستوى الامتثال للمعايير الوطنية والدولية.
ويأتي تنظيم ورشة العمل التعريفية استكمالاً لجهود اللجنة الأولمبية الوطنية في التأكيد على الاتحادات الرياضية الأعضاء، بضرورة الالتزام بالتنسيق مع الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات، قبل المشاركة في أيٍّ من الدورات الرياضية التي تندرج تحت مظلّة اللجنة، والالتزام كذلك بالكود الطبي للحركة الأولمبية الوطنية الصادر عن لجنة الطب الرياضي باللجنة الأولمبية، والالتزام بلائحة القيم والأخلاق للحركة الأولمبية الوطنية ومدونة السلوك الرياضي.
وشهدت ورشة العمل التعريفية حضوراً مكثّفاً من قبل ممثّلي الاتحادات الرياضية الأعضاء باللجنة، حيث أبدى المشاركون تفاعلاً كبيراً أثناء فعاليات الورشة من خلال ما طرحوه من استفسارات ونقاشات ثرية، بهدف الوقوف على جميع الجوانب المتعلقة باللوائح، لاسيما قبل خوض المحافل الرياضية على تنوعها.
وقال محمد بن درويش، المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية: «نثمّن التعاون المستمر والتفاعل البنّاء مع المبادرات والبرامج التي تسهم في تطوير المنظومة الرياضية الوطنية، ونُقدّر جهودكم في خدمة الرياضيين والالتزام بالتعليمات واللوائح في بناء بيئة رياضية متطورة تحافظ على النزاهة وتدعم تحقيق الإنجازات».
واستعرض الدكتور محمد فضل الله، المستشار القانوني للجنة الأولمبية الوطنية، أهم الجوانب الواردة في اللوائح خلال الورشة التعريفية، حيث استهلّ حديثه بمناقشة أهداف لائحة الكود الطبي، والتي تتضمن حماية صحة وسلامة الرياضيين المشاركين في الأنشطة الرياضية على اختلافها في الدولة، وضمان توفير رعاية طبية متقدمة وعلمية وفق أفضل الممارسات الدولية، وتنظيم آليات الفحص الطبي الدوري والإصابات والأمراض الطبية، وتعزيز الوقاية الطبية وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالممارسة الرياضية، ودعم البرامج التعليمية والتثقيفية في الصحة والوقاية لكافة منتسبي الحركة الأولمبية الوطنية.
كما تمّ التطرّق خلال الورشة إلى لائحة القيم والأخلاق باللجنة الأولمبية، والتي ترتكز على مبادئ النزاهة، الشفافية، الصدق، العدالة، تكافؤ الفرص، واحترام حقوق الإنسان، وتُلزم جميع الأطراف باتباع السلوك الذي يعزّز القيم الأولمبية، إلى جانب وثيقة السلوك الرياضي وأخلاقيات المشاركة في البطولات والمناسبات الرياضية والتي تحدّد المعايير الأخلاقية التي يجب على ممثّلي الوفود والبعثات الرسمية اتباعها للحفاظ على سمعة الدولة والنزاهة الرياضية وقيم الانتماء والولاء، وكذلك تعزيز ثقافة الأخلاق الرياضية والتعاون والتشاركية بين كافة ممثلي الوفود والبعثات الرياضية الرسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك