ليس كل طلاق يُعلن في محكمة، ولا كل زواج قائم يعني أن العلاقة بخير، هناك نوع خفي من الانفصال لا تُسمع فيه صرخات، ولا تُكتب فيه أوراق رسمية، لكنه يقتل العلاقة ببطء، إنه الطلاق الصامت.
بحسب ما نشره موقع هيلثي أن الطلاق الصامت، علاقة تستمر شكليًا أمام الناس، بينما ماتت المشاعر فعليًا بين الزوجين.
بيت يجمع جسدين، لكن القلوب بعيدة، والكلمات قليلة، والاهتمام منعدم.
فما هو الطلاق الصامت؟ ولماذا يعتبره خبراء العلاقات أخطر من الطلاق الرسمي؟الطلاق الصامت هو حالة من الانفصال العاطفي الكامل بين الزوجين، رغم استمرار الزواج قانونيًا.
لا خلافات صاخبة، ولا مشاكل واضحة، لكن هناك:
يصبح الزواج مجرد شراكة في السكن أو تربية الأبناء، دون علاقة حقيقية.
هناك إشارات واضحة قد تمر دون انتباه، منها:
الكلام يقتصر على الضروريات فقط: مصاريف، طلبات، ترتيبات يومية.
لا حضن، لا كلمة طيبة، لا اهتمام بالتفاصيل الصغيرة.
كل طرف يقضي وقته خارج المنزل أو على الهاتف هروبًا من المواجهة.
سواء في غرف مختلفة أو نفسيًا حتى لو في نفس السرير.
لا أحد يهتم بما يفعل الآخر، ولا يسأل، ولا يغضب.
أحيانًا لا يكون هناك حدث كبير، بل سنوات من التجاهل والصمت حتى تذبل العلاقة تدريجيًا.
لماذا هو أخطر من الطلاق الرسمي؟لأن الطرفين يعيشان في حالة إنكار.
الطلاق الرسمي قد يكون مؤلمًا، لكنه واضح ويمنح فرصة لبداية جديدة.
أما الطلاق الصامت فيستنزف الطاقة النفسية يوميًا، ويخلق:
شعورًا دائمًا بالوحدة رغم وجود شريك.
الأطفال تحديدًا يشعرون بالبرود والتوتر حتى لو لم توجد مشاجرات.
في كثير من الحالات، تتحمل المرأة العبء الأكبر نفسيًا،
خاصة إذا كانت تخشى الانفصال لأسباب اجتماعية أو مادية.
وهذا يؤثر على ثقتها بنفسها وصحتها النفسية.
نعم، لكن بشرط الاعتراف بالمشكلة أولًا.
فتح حوار صريح بعيدًا عن الاتهامات.
أحيانًا كلمة صادقة في الوقت المناسب قد تعيد الحياة لعلاقة على وشك الانطفاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك