الجزيرة نت - مصر.. قرار حكومي بإنشاء كلية للقرآن الكريم بطلب من شيخ الأزهر الجزيرة نت - شبح الإيقاف يهدد رباعي ريال مدريد في مباراة بنفيكا قناه الحدث - بخطاب مطول.. ترامب يستعرض إنجازاته منذ وصوله البيت الأبيض وكالة سبوتنيك - طرد نائب أمريكي خلال خطاب "حالة الاتحاد" لمهاجمته ترامب. التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران
عامة

من هما المقدسيان اللذان تعتزم إسرائيل ترحيلهما من القدس؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

أحدثَ خبرٌ نُشر على المواقع الإخبارية الإسرائيلية حول ترحيل أسير وأسير محرر إرباكا وقلقا في أوساط عائلة الأسير المحرر محمد أحمد، والأسير الذي ما زال خلف قضبان سجون الاحتلال محمد هلسة، وذلك بعدما قررت ...

ملخص مرصد
أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن نيتها ترحيل أسيرين مقدسيين هما محمد أحمد ومحمد هلسة بموجب قانون ينص على إبعاد من يتلقون أموالا من السلطة الفلسطينية. وينص القانون الذي صادق عليه الكنيست في فبراير 2023 على سحب المواطنة أو الإقامة وإبعاد الأسرى الفلسطينيين الذين يحصلون على مساعدات مالية من السلطة. وعلمت عائلتا الأسيرين بالقرار عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية دون التواصل معهما شخصيا.
  • محمد أحمد (1978) من قرية بئر معين المهجرة، أمضى 23 عاما في السجن وأُفرج عنه 2024
  • محمد هلسة (1999) من جبل المكبر، نفذ عملية طعن عام 2016 وينتظر الإفراج عام 2034
  • القانون يستهدف من يتلقون أموالا من السلطة الفلسطينية بحجة دعم "الإرهاب"
من: محمد أحمد ومحمد هلسة أين: القدس متى: 2024

أحدثَ خبرٌ نُشر على المواقع الإخبارية الإسرائيلية حول ترحيل أسير وأسير محرر إرباكا وقلقا في أوساط عائلة الأسير المحرر محمد أحمد، والأسير الذي ما زال خلف قضبان سجون الاحتلال محمد هلسة، وذلك بعدما قررت الحكومة الإسرائيلية تطبيق القانون الذي ينص على" ترحيل الإرهابيين الذين يتلقون أموالا من السلطة الفلسطينية".

وأعلن عضو الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) أوفير كاتس من حزب" الليكود" أمس أنه" تم استكمال الإجراءات اللازمة لترحيل إرهابيين اثنين.

ضغطتُ على النظام حتى يتم تطبيق القانون، وأخيرا يتحقق ذلك، هكذا نحارب الإرهاب… لقد صنعنا التاريخ هذه الأيام.

".

وينص مشروع القانون الذي تقدّم به كاتس وصادق عليه الكنيست في فبراير/شباط من عام 2023، على سحب المواطنة (الجنسية الإسرائيلية) أو الإقامة (التي يحملها المقدسيون باعتبارهم مقيمين لا مواطنين)، وإبعاد كل أسير فلسطيني يحصل على مساعدات مالية من السلطة الفلسطينية، وذلك بتأييد 95 عضو كنيست ومعارضة 9 أعضاء.

وينص أيضا على أنه إذا ثبت لوزير الداخلية أن الأسير تلقى مبلغا ماليا من السلطة الفلسطينية، بشكل مباشر أو غير مباشر، مقابل ارتكاب" عمل إرهابي"، يُعاد توطينه بعد انتهاء مدة سجنه، في أراضي السلطة الفلسطينية، وفقا للمادة (13) من قانون الدخول إلى إسرائيل.

وعلمت عائلتا المحرر محمد أحمد والأسير محمد هلسة عن صدور هذا القرار عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية، ولم يتم التواصل معهما أو مع عائلتيهما بشكل شخصي، ولم يُسلّم قرار مكتوب بهذا الشأن.

ولد في 10 مارس/آذار من عام 1978 وينحدر من قرية" بئر معين" المهجرة عام 1948 والواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة الرملة الفلسطينية.

اعتُقل في 26 يونيو/حزيران من عام 2001، وقضى 23 عاما خلف القضبان قبل تحرره في التاريخ ذاته من عام 2024.

اتُهّم بعضويته في خليّة عسكرية تابعة لحركة" فتح" نفذت عدة عمليات إطلاق نار.

حرص على تطوير نفسه، وأنهى دراسته الجامعية بتخصص" الخدمة الاجتماعية"، وأصدر داخل السجون ديوانه الشعري الأول بعنوان" صورتي كانت هناك".

بإجماع من رفاقه الأسرى تطوع في آخر 10 أعوام من محكوميته في أقسام الأشبال (الأطفال)، وهي أطول مدة يقضيها أسير بين الأشبال، وخلال هذه المدّة ترعرع الكثير من الأطفال على يديه، منهم أطفال بعمر 12 عاما كانت ملابس السجن كبيرة مقارنة بأحجامهم فكان محمد ينسج ملابس تناسب أحجامهم يدويا.

طوّر موهبته في الرسم، ورسم جدارية مسلسل الرسوم المتحركة" عالم السنافر" بطول 6 أمتار ليغير لون جدران السجن من أجل الأطفال.

في شهر مايو/أيار المنصرم قرأت العائلة خبرا على الإعلام الإسرائيلي حول قرار بسحب الجنسية الإسرائيلية منه، لكنه لم يتضمن قرار ترحيل، واستأنفت العائلة ضد القرار آنذاك.

ولد في 7 فبراير/شباط من عام 1999، وينحدر من بلدة جبل المكبر جنوب القدس.

اعتُقل في 19 مايو/أيار من عام 2016 بعد تنفيذه عملية طعن أصيبت خلالها امرأتان إسرائيليتان في مستوطنة" أرمون هنتسيف" الجاثمة على أراضي البلدة التي ينحدر منها.

ينتظر هذا الشاب-الذي اعتُقل قاصرا-التحرر في عام 2034، وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه سيتم ترحيله فور تحرره.

أحد المختصين في شؤون الأسرى بالقدس -الذي فضّل عدم ذكر اسمه- قال إن القاسم المشترك بين أحمد وهلسة هو تنفيذهما عمليات يعتبرها الاحتلال" عسكرية" سواء كانت طعن أو إطلاق نار، وخطوة ترحيلهما ستفتح الباب على مصراعيه لتنفيذ عمليات إبعاد أخرى بحق شباب كُثر تتشابه لوائح اتهامهم مع هؤلاء الشخصين.

وأفصح هذا المقدسي عن تسلم 3 أسرى مقدسيين تحرروا قبل 3 أعوام قرارات إبعاد عن القدس الأسبوع الماضي، لكن عائلاتهم ترفض التعاطي مع هذه القضية إعلاميا، وينتظر هؤلاء المصير القاتم ذاته.

ورغم أن هؤلاء لم ينفذوا أي عملية بل خططوا لها واشتروا السلاح، وتم اعتقالهم وحُكموا بالسجن لمدة 7 أعوام، إلا أن قرار الترحيل سيسري عليهم بادعاء أنهم تلقوا أموالا من السلطة الفلسطينية" مقابل ما قاموا به"، ويشير الاحتلال في ادعائه هذا إلى المخصصات الشهرية التي يتلقاها الأسرى من السلطة الفلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك