منذ النسخة الأولى لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، خطّت لاعبة نادي الفتاة الكويتي لكرة الطاولة شيخة عدنان الحمد مسيرتها بثبات وارتباط عميق مع البطولة، لتصبح واحدة من الوجوه التي واكبت انطلاقة الحدث وتطوره عبر الأعوام، وأسهمت في ترسيخ حضور كرة الطاولة ضمن منافساته.
وتستعيد شيخة ذكرياتها مع الدورة باعتزاز، مؤكدة أنها لا تختزل تجربتها في منصات التتويج وحدها، رغم تتويجها بالميدالية الذهبية في إحدى النسخ، بل ترى في «عربية السيدات 2026» مساحة جامعة للرياضيات العربيات، وفرصة متجددة للقاء والتنافس في أجواء رياضية وإنسانية مميزة.
وتقول في هذا السياق: «من المهم لنا جميعاً أن نلتقي في مكان واحد، كسيدات عربيات نبحث عن التألق، ولن نجد أجمل من هذا الحضن العربي الإماراتي، وتحديداً في الشارقة، لنكون معاً في حضرة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي».
وتؤكد شيخة أنها شاركت حتى الآن في ثماني نسخ من الدورة، بدافع الشغف والحرص على الاستمرارية، مشيرة إلى أنها تنتظر موعد البطولة في كل دورة لتكون حاضرة فيها، تماماً كما هو حال نادي الفتاة الكويتي الذي حرص على المشاركة في جميع النسخ منذ انطلاقتها.
وتضيف: «أتمنى أن أواصل الحضور في هذه الدورة حتى تتوسع وتتحول إلى حدث عالمي».
وتلفت إلى أن البطولة تشهد تطوراً ملحوظاً من نسخة إلى أخرى، سواء على مستوى التنظيم أو المشاركة، موضحة أن عدداً متزايداً من الأندية بات يحرص على الوجود، ليس فقط بحثاً عن التتويج، بل من أجل الاحتكاك والتواصل الرياضي.
وتتابع: «سبق لي التتويج مع فريقي بلقب نسخة 2014، ومنذ ذلك الحين نواصل السعي للمنافسة على اللقب، في ظل مشاركة قوية ومتنامية لأندية الخليج والمنطقة».
وعن علاقتها بكرة الطاولة، تشير شيخة إلى أن اختيارها لهذه اللعبة لم يكن مصادفة، بل امتداد لبيئة عائلية تعشقها، حيث يمارس والداها اللعبة، إلى جانب شقيقها وشقيقتها.
وتوضح: «كرة الطاولة لعبة عائلية بالنسبة لي، كما أنها أقل من حيث الإصابات مقارنة برياضات أخرى، رغم أن ميولي نحو كرة القدم والكرة الطائرة كانت كبيرة، إلا أن كرة الطاولة كانت وستبقى شغفي الأول».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك