العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر روسيا اليوم - زاخاروفا: لم يكن ينقص أوكرانيا سوى السلاح النووي حتى تستكمل شروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي Euronews عــربي - فيديو. انهيارات أرضية في البرازيل: 43 مفقودا بعد أمطار غزيرة بولاية ميناس جيرايس فرانس 24 - ترامب يمدح سياساته في خطاب اعتبره الديموقراطيون منفصلا عن الواقع روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا العربية نت - تحسن طفيف لثقة المستهلك الأميركي خلال فبراير Euronews عــربي - كلاب روبوتية وطائرات مسيرة في مترو بالصين: هل هذا مستقبل السفر بالقطار؟ العربية نت - السجن 4 سنوات لقيادي النهضة وزير العدل التونسي السابق البحيري روسيا اليوم - وزير النفط العراقي يكشف خططا لمضاعفة إنتاج حقل "غرب القرنة 2"
عامة

عدوك الصامت تحت رأسك.. كيف يحول فراشك ليلك إلى كابوس من الشخير؟

صحيفة المسار
صحيفة المسار منذ 1 أسبوع

ويتمثّل هذا السبب في كائنات دقيقة تختبئ داخل الفراش والوسائد، حيث تحوّل أغطية الفراش العرق وقشور الجلد إلى بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات وعثّ الغبار. .وتوضح بريمروز فريستون، الأستاذة المشار...

ملخص مرصد
كائنات دقيقة تختبئ في الفراش والوسائد تحولها إلى بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات وعث الغبار، ما يسبب مشكلات صحية مثل الشخير والحساسية. خبراء يحذرون من النوم بالشعر المبلل والسماح للحيوانات الأليفة بالنوم على السرير. هيئة الخدمات الصحية البريطانية توصي بغسل ملاءات السرير أسبوعياً على درجة حرارة لا تقل عن 60 درجة مئوية.
  • عث الغبار والبكتيريا والفطريات تتكاثر في الفراش بسبب العرق وقشور الجلد
  • 70% من المصابين بحساسية عث الغبار يعانون مشكلات في النوم مثل الشخير
  • النوم بالشعر المبلل يشجع نمو العفن والتهابات فروة الرأس الفطرية
من: بريمروز فريستون، ديفيد دينينغ، تشاك جيربا، مايك أوريسزكزين

ويتمثّل هذا السبب في كائنات دقيقة تختبئ داخل الفراش والوسائد، حيث تحوّل أغطية الفراش العرق وقشور الجلد إلى بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات وعثّ الغبار.

وتوضح بريمروز فريستون، الأستاذة المشاركة في علم الأحياء الدقيقة السريري بجامعة ليستر، أن جلد الإنسان يحمل ملايين البكتيريا والفطريات التي تنتقل كل ليلة إلى الفراش، ما يخلق بيئة مثالية لتكاثر العثّ غير المرئي.

وتضيف أن ازدياد أعداد هذا العثّ يؤدي إلى تراكم فضلاته، الأمر الذي قد يسبب سيلان الأنف أو انسداده، والربو والإكزيما، إضافة إلى ردود فعل تحسسية أخرى.

ويعدّ استنشاق هذه الجزيئات الدقيقة أثناء النوم مصدر قلق صحي؛ إذ يفرز الجسم مادة الهيستامين استجابة لها، ما يؤدي إلى تورم بطانة الأنف وصعوبة التنفس ليلا، ويجبر كثيرين على التنفس عبر الفم، وهو ما يزيد من احتمالات الشخير واضطراب النوم.

وتدعم هذه المخاوف دراسة أُجريت على أشخاص يعانون من حساسية عثّ الغبار، حيث أظهرت النتائج أن نحو 70% منهم يعانون مشكلات مرتبطة بالنوم، مثل تدني جودته والشخير والاستيقاظ المتكرر خلال الليل، وفقا لما نشرته مجلة الحساسية والربو والمناعة السريرية.

ولا تقتصر المخاطر على عثّ الغبار فقط؛ إذ يقول ديفيد دينينغ، الأستاذ في الأمراض المعدية، إن مزيج العرق وحرارة الجسم ليلا، إلى جانب قشور الجلد وفضلات العثّ، يخلق ظروفا مثالية لنمو الفطريات داخل الوسائد.

ويشير إلى أن اختبارات على وسائد قديمة كشفت عن وجود ما يصل إلى 2.

1 مليون بوغ فطري حي في كل غرام منها.

ويحذر خبراء الصحة من النوم بالشعر المبلل، إذ يؤكد تشاك جيربا، أستاذ علم الأحياء الدقيقة البيئية بجامعة أريزونا، أن الرطوبة المتراكمة على الوسادة تشجع نمو العفن وتساعد العثّ والفطريات على التكاثر، كما ترتبط هذه العادة بظهور التهابات فروة الرأس الفطرية وحب الشباب.

وفي السياق نفسه، تنبه فريستون إلى مخاطر السماح للحيوانات الأليفة بالنوم على السرير، لما قد تحمله من بكتيريا وطفيليات ممرِضة، من بينها السالمونيلا، المسببة للإسهال والتهابات المعدة.

وتشير دراسات إلى أن بعض هذه البكتيريا يمكن أن تعيش على الفراش لأيام أو حتى سنوات.

وفي مواجهة هذه المخاطر، تؤكد فريستون أن أبسط وسيلة للحصول على نوم صحي ومنع الشخير هي الحفاظ على نظافة الفراش.

وتنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بتغيير وغسل ملاءات السرير وأغطية الوسائد مرة أسبوعيا على الأقل، وبوتيرة أعلى في حال التعرق الشديد أو الإصابة بعدوى، مع غسلها على درجة حرارة لا تقل عن 60 درجة مئوية للقضاء على العثّ والبكتيريا والفطريات.

كما توصي بغسل الوسائد كل أربعة إلى ستة أشهر، وتنظيف المراتب بالمكنسة الكهربائية أسبوعيا، واستخدام المكواة البخارية بعد الغسل.

وتشير إلى أن ترك اللحاف مكشوفا خلال النهار يساعد على تجفيف المرتبة وتقليل الرطوبة التي يفضلها العثّ.

وفي المقابل، يؤكد مايك أوريسزكزين، المتخصص في البيئة الداخلية بجامعة كوليدج لندن، أن التنظيف وحده لا يكفي في المنازل الرطبة، مشددا على ضرورة تهوية الغرف يوميا، واستخدام أجهزة إزالة الرطوبة، وتدفئة المنزل بالكامل للحد من تكاثر عثّ الغبار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك