تُنظم مكتبة الإسكندرية في تمام الساعة 5.
30 مساء الأحد المقبل الموافق 15 فبراير 2026، احتفالية تسليم جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، وهي الجائزة التي أطلقتها المكتبة بهدف تأكيد رسالتها التنويرية، والإسهام بشكل مباشر في دعم الإبداع والابتكار خاصة في الموضوعات التي تُحقق الرفاهية والسعادة للبشرية، تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
يشهد الاحتفالية كل من الأستاذ الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، والأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة، والفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، والأستاذ الدكتور مفيد شهاب أستاذ القانون الدولي ورئيس اللجنة العليا لجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، والأستاذ الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم الأسبق ورئيس لجنة تحكيم مشروعات جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، والكاتب الكبير محمد سلماوي عضو مجلس أمناء المكتبة، ومارك برايسون سفير بريطانيا بالقاهرة، وعز الدين تاجو سفير الفلبين بالقاهرة، بالإضافة إلى لفيف من الدبلوماسيين ورؤساء الجامعات وكبار المسئولين والمثقفين والإعلاميين.
جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية.
تُمنح الجائزة لشخصية بارزة في العلوم البحتة أو العلوم التطبيقية، أو الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية والإنسانية، على أن تكون هذه الشخصية قد قدَّمت إسهامًا علميًّا متميزًا لخدمة البشرية، كما يجوز منح الجائزة لمؤسسة تكون قد قدَّمت إسهامًا متميزًا في موضوع الجائزة، وتخصص الجائزة لمجال واحد كلَّ عام تحدِّده اللجنة العليا للجائزة، وينال الفائز مليون جنيهًا مصريًا، بالإضافة إلى ميدالية ذهبية وشهادة تقدير رسمية.
وكان الأستاذ الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية قد أعلن أن الدورة الأولى من الجائزة تمّ تخصيصها لتطبيقات التكنولوجيا الخضراء لتحقيق الرفاهية والسعادة للإنسانية، وفُتح باب الترشح في ديسمبر 2024، وتم الإعلان عن القائمة القصيرة في مايو 2025، وشهد شهر أكتوبر لعام 2025 الإعلان عن فوز كل من مناصفة: الأستاذ الدكتور حسن شفيق البريطاني من أصل مصري؛ والذي تولى تطوير مدن ذكية ومستدامة، وابتكار حلول نقل منخفضة الكربون، والمساهمة في إنشاء جامعات ذكية، وجلين باناجواس من الفلبين والذي سخر العلوم لخدمة الفئات الفقيرة والمهمشة المتأثرة بتغير المناخ، كما طور وقود طيران مستدام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك