يشهد الاحتفالية كل من الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور عبد العزيز قنصوة؛ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة جيهان زكي؛ وزير الثقافة، وأحمد خالد حسن سعيد؛ محافظ الإسكندرية، والدكتور مفيد شهاب؛ أستاذ القانون الدولي ورئيس اللجنة العليا لجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، والدكتور يسري الجمل؛ وزير التربية والتعليم الأسبق ورئيس لجنة تحكيم مشروعات جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، والكاتب محمد سلماوي؛ عضو مجلس أمناء المكتبة، ومارك برايسون، سفير بريطانيا بالقاهرة، وعزالدين تاجو سفير الفلبين بالقاهر، بالإضافة إلى لفيف من الدبلوماسيين ورؤساء الجامعات وكبار المسئولين والمثقفين والإعلاميين.
تمنح الجائزة لشخصية بارزة في العلوم البحتة أو العلوم التطبيقية، أو الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية والإنسانية، على أن تكون هذه الشخصية قد قدمت إسهاما علميا متميزا لخدمة البشرية، كما يجوز منح الجائزة لمؤسسة تكون قد قدمت إسهاما متميزا في موضوع الجائزة، وتخصص الجائزة لمجال واحد كل عام تحدده اللجنة العليا للجائزة، وينال الفائز مبلغ مليون جنيها مصريا، بالإضافة إلى ميدالية ذهبية وشهادة تقدير رسمية.
وكان الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية قد أعلن أن الدورة الأولى من الجائزة تم تخصيصها لتطبيقات التكنولوجيا الخضراء لتحقيق الرفاهية والسعادة للإنسانية، وفتح باب الترشح في ديسمبر 2024، وتم الإعلان عن القائمة القصيرة في مايو 2025، وشهد شهر أكتوبر لعام 2025 الإعلان عن فوز كل من مناصفة: الدكتور حسن شفيق البريطاني من أصل مصري؛ والذي قام بتطوير مدن ذكية ومستدامة، وابتكار حلول نقل منخفضة الكربون، والمساهمة في إنشاء جامعات ذكية، وجلين باناغواس من الفلبين والذي سخر العلوم لخدمة الفئات الفقيرة والمهمشة المتأثرة بتغير المناخ، كما طور وقود طيران مستدام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك