أكدت دار الإفتاء المصرية أن أحكام التيمم في الإسلام جاءت تيسيرًا على المسلمين ورفعًا للحرج عنهم، خاصة في حالات فقدان الماء أو تعذر استخدامه لمرض أو ضرر محقق، ويُعد التيمم طهارة بديلة أقرتها الشريعة الإسلامية بضوابط وشروط محددة، بما يضمن صحة الصلاة وسائر العبادات المرتبطة بالطهارة، وفق ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
التيمم هو قصد الصعيد الطاهر لمسح الوجه واليدين بنية الطهارة، ويكون بديلًا عن الوضوء أو الغسل عند تعذر استعمال الماء، وقد استندت دار الإفتاء المصرية في تعريفها إلى قوله تعالى: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾، مؤكدة أن الصعيد يشمل كل ما كان من جنس الأرض وله غبار.
وأوضحت الإفتاء أن التيمم يُشرع في عدة حالات، أبرزها فقدان الماء بعد البحث عنه، الخوف من الضرر عند استعمال الماء بسبب مرض أو جرح، شدة البرد مع عدم القدرة على تسخين الماء، الحاجة للماء للشرب وخشية الهلاك.
وحددت دار الإفتاء المصرية عدة شروط لصحة التيمم، من بينها دخول وقت الصلاة، تعذر استعمال الماء حقيقة أو حكمًا، استخدام صعيد طاهر، نية التيمم لرفع الحدث أو استباحة الصلاة.
وأكدت أن التيمم يرفع الحدث مؤقتًا، ويبطل بوجود الماء أو زوال سبب التيمم.
تكون كيفية التيمم الصحيح وفقًا لما أوضحته الإفتاء كالتالي:
ـ ضرب اليدين على الصعيد الطاهر ضربة واحدة.
ونبهت الإفتاء إلى أن بعض الأخطاء الشائعة، مثل تكرار الضربات أو إهمال النية، قد تؤثر على صحة التيمم.
شددت دار الإفتاء على أن التيمم رخصة مؤقتة، ولا يُغني عن الوضوء أو الغسل عند توفر الماء أو زوال العذر، ويجب على المسلم العودة للطهارة المائية فور القدرة عليها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك