أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق أهمية دور الثقافة الرشيدة في بناء الوعي الرشيد وتحقيق السلام، مؤكدا أن جانبا كبيرا من مشكلات عالمنا العربي والإسلامي ترجع إلى ضيق أو ضعف أو انسداد الأفق الثقافي، فكثير من تأويلات المتطرفين ترجع إلى سوء الفهم وضيق الأفق الثقافي.
المؤتمر الأفريقي السادس للسلم المنعقد بنواكشوط بدولة موريتانيا الشقيقة.
جاء ذلك في كلمته بالمؤتمر الأفريقي السادس للسلم المنعقد بنواكشوط بدولة موريتانيا الشقيقة والتي جاءت تحت عنوان دور الثقافة في صناعة الأمل وتحقيق السلام أن تحقيق السلام فمطلب إسلامي وإنساني، فديننا دين السلام، ونبينا صلى الله عليه وسلم نبي السلام، وتحيتنا في الدنيا هي السلام، وتحية أهل الجنة في الجنة سلام، وتحية الملائكة لهم سلام، ورسالتنا للعالم كله رسالة سلام.
وزير الأوقاف السابق: ما أحوج قارتنا الأفريقية إلى السلام والاستقرار.
وتابع: " ومهما كانت الصعاب من حولنا ومهما كان اشتعال الحرب فإن ذلك كله مهما اشتدّ أمره لا يمكن أن يزرع في قلوبنا اليأس أو يقتل فينا الأمل في إحلال السلام العادل والشامل في قارتنا الأفريقية بل في العالم كله، فمهمتنا أن نعمل بلا يأس على إطفاء نار الحرب، وما أحوج قارتنا الأفريقية إلى السلام والاستقرار، وأن يعمل المخلصون من أبنائها: من السياسيين والعلماء والمفكرين والكتاب والإعلاميين على إحلال السلام ونشر ثقافته وإطفاء نار الحروب فيها وفي كل بقعة من بقاع المعمورة".
وأوضح “جمعة” أنه ما أحوجنا إلى التعاون والتكامل بديلا للصراع والتناحر، مؤكدين أن البشرية أنفقت على التنمية ومعالجة مشكلات الفقر والمناخ وغيرها معشار ما تنفق على الحروب لتغير وجه العالم وعاش جميع أبنائه في سلام وأخوة إنسانية تسع الجميع.
د.
مختار جمعة: السلام الحقيقي هو القائم على العدل والإنصاف.
كما أكد أن السلام الحقيقي هو القائم على العدل والإنصاف وهو ما يمكن أن يكون دائما وشاملا لقيامه على العدل والإنصاف، أما غير ذلك فسيكون مجرد هدنة لا تصمد كثيرا، لشعور المغبون بالظلم الذي لا يتحمله الأحرار الأباة، كما أكد أن السلام الحقيقي هو سلام الأقوياء الذي له درع وسيف يحفظه ويحميه.
وفي ختام كلمته أكد وزير الأوقاف السابق أهمية أن نتعاون بكل قوة في إحلال السلام وإطفاء نار الحرب أينما وُجدت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك