CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب يتحدى حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية العربي الجديد - أسعار اللحوم في دمشق تقفز بنسبة 90% العربية نت - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضل حل المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية CNN بالعربية - حقيقة ما قاله ترامب عن إيران وموقف طهران بخطاب حالة الاتحاد روسيا اليوم - الرئيس السري للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة وكالة شينخوا الصينية - المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل إلى بكين في زيارة رسمية قناة الغد - البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط في الكاريبي
عامة

عالم أعصاب يكشف: الجيل الجديد أقل ذكاءً من آبائهم.. لأول مرة في التاريخ

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع
1

كشف عالم أعصاب أميركي بأن الجيل الجديد الذي يُطلق عليه اسم" جيل زد" أو" جيل الألفية" هو أول جيل في التاريخ يتبين بأنهم أقل ذكاءً من آبائهم، وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام الأسئلة حول سبب هذه الظاهرة، و...

ملخص مرصد
كشف عالم أعصاب أميركي أن جيل زد هو أول جيل في التاريخ يتبين بأنهم أقل ذكاءً من آبائهم، وذلك نتيجة الاعتماد المفرط على التكنولوجيا الرقمية في المدرسة. وقدم هورفاث هذه النتائج أمام لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ الأميركي، مشيراً إلى تراجع قدراتهم في الانتباه والذاكرة والقراءة والرياضيات ومهارات حل المشكلات.
  • جيل زد أول جيل في التاريخ يحصل على درجات أقل من الجيل السابق في القدرات المعرفية
  • الاعتماد المفرط على التكنولوجيا التعليمية في المدارس سبب رئيسي للتراجع المعرفي
  • الأطفال الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر 5 ساعات يومياً للدراسة يحصلون على درجات أقل
من: الدكتور جاريد كوني هورفاث أين: أمام لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ الأميركي

كشف عالم أعصاب أميركي بأن الجيل الجديد الذي يُطلق عليه اسم" جيل زد" أو" جيل الألفية" هو أول جيل في التاريخ يتبين بأنهم أقل ذكاءً من آبائهم، وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام الأسئلة حول سبب هذه الظاهرة، وما إذا كانت مرتبطة بانتشار وسائل التكنولوجيا الحديثة.

وكشف الدكتور جاريد كوني هورفاث، المعلم السابق الذي تحول إلى عالم أعصاب، أن الجيل المولود بين عامي 1997 وأوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين قد عانى من قصور معرفي نتيجة اعتماده المفرط على التكنولوجيا الرقمية في المدرسة.

ونقلت جريدة" ديلي ميل" البريطانية، في التقرير الذي اطلعت عليه" العربية نت"، عن هورفاث قوله في إفادة أدلى بها أمام لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ الأميركي إن ذكاء" جيل زد" قد انخفض على الرغم من أن هؤلاء المراهقين والشباب يقضون وقتاً أطول في المدرسة مقارنةً بأطفال القرن العشرين.

ومنذ بدء تسجيل بيانات التطور المعرفي في أواخر القرن التاسع عشر، أصبح" جيل زد" رسمياً أول جيل يحصل على درجات أقل من الجيل السابق، حيث تراجعت قدراتهم في الانتباه والذاكرة والقراءة والرياضيات، بالإضافة إلى مهارات حل المشكلات ومعدل الذكاء العام.

وزعم هورفاث أن السبب مرتبطٌ ارتباطاً مباشراً بزيادة كمية التعلم التي تتم الآن باستخدام ما أسماه" التكنولوجيا التعليمية"، والتي تشمل أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية.

وأوضح عالم الأعصاب أن هذا الجيل قد تخلف عن الركب لأن الدماغ البشري لم يُبرمج أبدًا على التعلم من مقاطع فيديو قصيرة تُشاهد عبر الإنترنت، أو قراءة جمل موجزة تلخص كتبًا أطول بكثير وأفكارًا معقدة.

وقال هورفاث: " يقضي المراهق أكثر من نصف وقت استيقاظه محدقًا في الشاشة".

وأضاف: " البشر مُبرمجون بيولوجيًا على التعلم من البشر الآخرين ومن الدراسة المتعمقة، لا على تصفح الشاشات بحثًا عن ملخصات موجزة".

وأوضح هورفاث وخبراء آخرون تحدثوا أمام الكونغرس أن البشر تطوروا ليتعلموا على أفضل وجه من خلال التفاعل البشري الحقيقي، أي وجهاً لوجه مع المعلمين والأقران، وليس من الشاشات.

وأضاف أن الشاشات تُعطّل العمليات البيولوجية الطبيعية التي تُبني فهماً عميقاً وذاكرةً وتركيزاً.

ولا يتعلق الأمر بسوء التطبيق، أو عدم كفاية التدريب، أو الحاجة إلى تطبيقات أفضل في المدارس.

فقد أوضح العلماء أن التكنولوجيا نفسها لا تتوافق مع طريقة عمل أدمغتنا ونموها واحتفاظها بالمعلومات بشكل طبيعي.

وقال هورفاث، وهو مدير مؤسسة (LME Global)، وهي مجموعة تُشارك أبحاث الدماغ والسلوك مع الشركات والمدارس، إن البيانات تُظهر بوضوح أن القدرات المعرفية بدأت تستقر، بل وتتراجع، حوالي عام 2010.

وأبلغ الخبير أعضاء مجلس الشيوخ أن المدارس عمومًا لم تشهد تغييراً كبيراً في ذلك العام، وأن التطور البيولوجي البشري بطيء جداً بحيث لا يُمكن أن يكون هو السبب.

وقال هورفاث: " يبدو أن الحل يكمن في الأدوات التي نستخدمها داخل المدارس لتحفيز التعلم"، وأضاف: " إذا نظرنا إلى البيانات، فسنجد أنه بمجرد أن تتبنى الدول التكنولوجيا الرقمية على نطاق واسع في المدارس، ينخفض الأداء بشكل ملحوظ".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تكن الدولة الوحيدة المتضررة من التراجع المعرفي الرقمي، مُشيراً إلى أن بحثه شمل 80 دولة، وأظهر اتجاهاً على مدى ستة عقود نحو نتائج تعليمية أسوأ مع دخول المزيد من التكنولوجيا إلى الفصول الدراسية.

وعلاوة على ذلك، حصل الأطفال الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر لمدة خمس ساعات فقط يومياً لأغراض الدراسة على درجات أقل بشكل ملحوظ من أولئك الذين نادراً ما يستخدمون التكنولوجيا في الفصل أو لا يستخدمونها أبداً.

وفي الولايات المتحدة، كشفت بيانات التقييم الوطني للتقدم التعليمي (NAEP) أنه عندما طبقت الولايات برامج واسعة النطاق لتوفير جهاز لكل طالب، أي أن كل طالب يحصل على جهازه الخاص، غالباً ما استقرت الدرجات أو انخفضت بسرعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك