وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

إيران: قدراتنا الصاروخية «خط أحمر» وغير مطروحة للنقاش

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 أسبوع

قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الأربعاء، إن القدرات الصاروخية لبلاده خط أحمر وليست مطروحة للتفاوض، في وقت تستعد فيه طهران وواشنطن لجولة جديدة من المحادثات لتجنب الانزلاق نحو ...

ملخص مرصد
قال مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، علي شمخاني، إن القدرات الصاروخية لبلاده خط أحمر وليست مطروحة للتفاوض، في وقت تستعد فيه طهران وواشنطن لجولة جديدة من المحادثات. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن شمخاني قوله، خلال مشاركته في مسيرة لإحياء الذكرى 47 للثورة الإسلامية، إن «القدرات الصاروخية لإيران غير مطروحة للنقاش».
  • شمخاني أكد أن القدرات الصاروخية الإيرانية خط أحمر وغير مطروحة للتفاوض
  • واشنطن تسعى لتوسيع نطاق المحادثات لتشمل البرنامج الصاروخي الإيراني
  • إيران مستعدة لتخفيف تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات
من: علي شمخاني أين: إيران متى: اليوم الأربعاء

قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الأربعاء، إن القدرات الصاروخية لبلاده خط أحمر وليست مطروحة للتفاوض، في وقت تستعد فيه طهران وواشنطن لجولة جديدة من المحادثات لتجنب الانزلاق نحو صراع.

وعقد دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة، الأسبوع الماضي، في سلطنة عُمان وسط حشد بحري أميركي في المنطقة يهدد إيران.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن شمخاني قوله، خلال مشاركته في مسيرة لإحياء الذكرى 47 للثورة الإسلامية، إن «القدرات الصاروخية لإيران غير مطروحة للنقاش».

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى توسيع نطاق المحادثات المتعلقة بقدرات إيران النووية لتشمل برنامجها الصاروخي أيضا.

وقالت إيران إنها مستعدة لبحث فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها رفضت مرارا ربط الملف النووي بملفات أخرى بما في ذلك الصواريخ.

ومن المتوقع أن يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن، اليوم الأربعاء، للضغط من أجل أن يتضمن أي اتفاق أميركي إيراني محتمل قيودا على صواريخ طهران.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأحد، إن برنامج طهران الصاروخي لم يكن أبدًا جزءًا من جدول أعمال المحادثات.

وأمس الثلاثاء، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي مكنت طهران من قياس مدى جدية واشنطن، وأظهرت وجود ما يكفي من التفاهم لمواصلة المسار الدبلوماسي.

وأضاف بقائي أن «اجتماع مسقط لم يكن طويلا، من وجهة نظرنا، كان الهدف منه هو قياس مدى جدية الطرف الآخر وكيفية مواصلة هذا المسار».

وأشار إلى أنه «بعد المحادثات، شعرنا بوجود تفاهم وتوافق على مواصلة العملية الدبلوماسية».

وقال إن سفر علي لاريجاني، مستشار الزعيم الأعلى الإيراني، إلى عُمان، يوم الثلاثاء، كان مقررا مسبقا لمتابعة مشاورات إقليمية، وإن لاريجاني سيتوجه لاحقا إلى قطر.

وفيما يتعلق بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي المرتقبة إلى واشنطن، غدًا الأربعاء، قال بقائي إن على الولايات المتحدة «التصرف باستقلالية بعيدا عن الضغوط الخارجية، وخاصة تلك الإسرائيلية التي تتجاهل مصالح المنطقة وحتى مصالح الولايات المتحدة».

وأعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، يوم الإثنين، أن طهران مستعدة لتخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم عالي التخصيب إذا رفعت الولايات المتحدة جميع العقوبات المفروضة عليها، وذلك بعد استئناف المحادثات مع واشنطن.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» إنه «ردا على سؤال بشأن إمكانية تخفيف اليورانيوم المخصَّب بنسبة 60%، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن الأمر يعتمد على مسألة إن كان سيتم رفع جميع العقوبات مقابل ذلك»، من دون تحديد إن كان ذلك يشمل جميع العقوبات المفروضة على إيران أو تلك التي تفرضها الولايات المتحدة فقط.

ويعني تخفيف اليورانيوم خلطه مع مكونات تخفف مستوى التخصيب لمنع تجاوز المنتج النهائي عتبة التخصيب المحددة.

من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، يوم الإثنين، إنه «لا توجد خطوط حمراء في مفاوضات الولايات المتحدة مع إيران».

وأضاف أن الرئيس دونالد ترمب أكد حرصه على التوصل إلى اتفاق إيجابي مع إيران.

وأشار إلى أنه «إذا وافقت إيران على التوصل إلى اتفاق فسينعكس ذلك بطريقة إيجابية عليها».

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد قال إن إيران لا تسعى للسيطرة، ولن تسمح لأحد بالسيطرة عليها.

وأضاف عراقجي، في كلمته أمام المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية، يوم الأحد، أن إيران دفعت «ثمنًا كبيرًا جدًّا» من أجل الحصول على برنامج نووي سلمي، مؤكدًا استعداد طهران «لإزالة أي قلق بشأن تخصيب اليورانيوم».

وشدَّد عراقجي على أن التخصيب مهم جدًّا لإيران، قائلًا: «إيران بحاجة إلى تخصيب اليورانيوم في قطاعات الزراعة والوقود».

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لن تسمح بأي تدخل أجنبي، مشددًا على أن «إيران لن تستسلم في حال تعرضها لهجوم».

وأضاف: «لا نخشى الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة»، مؤكدًا استعداد طهران «للحرب وللدبلوماسية أيضًا».

واستطرد وزير الخارجية الإيراني قائلًا: «لا خِيار أمام الولايات المتحدة سوى المحادثات حول برنامجنا النووي، بعد اختبار كل الطرق الأخرى».

ولفت إلى أن طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن «العلم والتقنية النووية لم تُدمَّر في الضربات الأميركية والإسرائيلية».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك