فرانس 24 - علي لاريجاني الحاضر أبدا في سياسات إيران ومنظومة الحكم الجزيرة نت - إيران تسعى لامتلاكها.. تعرف على مواصفات صواريخ "سي إم-302" الصينية العربي الجديد - الخلاف العراقي الكويتي... حسابات الخرائط والسيادة والثروات CNN بالعربية - تحديث مباشر.. خطاب حالة الاتحاد 2026.. مصادر لـCNN: ترامب سيعلن عن "مفاجآت" الجزيرة نت - من الصفقة إلى سقوط النظام.. خبراء أمريكيون يتنبؤون بنتائج الحرب على إيران قناة الغد - نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم التلفزيون العربي - حادث مروري يودي بحياة 11 شخصًا جنوب اليمن فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - خطاب حالة الاتحاد... ترمب أمام ملفات شائكة داخليا وخارجيا Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس
عامة

هل العزلة الاجتماعية حامية للإنسان؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

في ظل الضغوط المتزايدة التي يفرضها إيقاع الحياة السريع، بات كثيرون يطرحون تساؤلات حول جدوى الابتعاد عن الناس بحثًا عن راحة البال والسلام النفسي؛ فهل يُعد الانعزال حلًا مشروعًا للتخلص من الأذى النفسي و...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء المصرية أن العزلة ليست حلًا دائمًا للحفاظ على السلام النفسي، مشددة على أن الأصل هو التفاعل الإيجابي مع المجتمع. وأوضح الشيخ عويضة عثمان أن الابتعاد المؤقت مسموح به إذا بلغ الأذى حدًا يؤثر في الصحة النفسية أو الجسدية، بشرط ألا يتحول إلى عزلة دائمة. واستشهد بحديث نبوي يفضل من يخالط الناس ويصبر على أذاهم على من يعتزلهم.
  • دار الإفتاء المصرية حسمت الجدل حول جواز الانعزال بحثًا عن السلام النفسي
  • الشيخ عويضة عثمان أكد أن الأصل هو التفاعل الإيجابي مع المجتمع
  • الابتعاد المؤقت مسموح به إذا بلغ الأذى حدًا يؤثر في الصحة النفسية أو الجسدية
من: دار الإفتاء المصرية، الشيخ عويضة عثمان أين: مصر

في ظل الضغوط المتزايدة التي يفرضها إيقاع الحياة السريع، بات كثيرون يطرحون تساؤلات حول جدوى الابتعاد عن الناس بحثًا عن راحة البال والسلام النفسي؛ فهل يُعد الانعزال حلًا مشروعًا للتخلص من الأذى النفسي والاجتماعي، أم أن الشريعة تدعو إلى الصبر والمخالطة مهما كانت التحديات؟

ويتكرر هذا السؤال بقوة، خاصة مع تنامي الدعوات إلى “الانسحاب الهادئ” من دوائر العلاقات المرهِقة.

وفي هذا السياق، حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل، موضحة الرؤية الشرعية الدقيقة التي توازن بين حق الإنسان في الحفاظ على سلامته النفسية، وواجبه في التفاعل الإيجابي داخل مجتمعه.

وتلقى الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا من إحدى المتابعات بمحافظة دمياط، حول مدى جواز الانعزال عن الناس بدعوى الحفاظ على السلام النفسي، وما إذا كان هذا الاختيار مقبولًا من الناحية الشرعية، خاصة عند التعرض لأذى نفسي أو اجتماعي.

وأوضح أن قضية العزلة والمخالطة ليست جديدة، بل تناولها العلماء قديمًا بالبحث والدراسة، مشيرًا إلى أن الإمام أبا سليمان الخطابي أفرد لها كتابًا خاصًا بعنوان" العزلة"، بيّن فيه الحالات التي تكون فيها المخالطة أولى، وتلك التي قد يُستحب فيها الاعتزال بشروط معينة.

وأكد أن البعض يخلط بين السلام النفسي والهروب الكامل من المجتمع، مشددًا على أن وجود قدر من الأذى أو سوء الفهم في العلاقات الإنسانية أمر طبيعي لا يخلو منه مجتمع، ولا يمكن أن يتفاداه الإنسان بشكل كامل.

واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي يفضّل من يخالط الناس ويصبر على أذاهم على من يعتزلهم، مبينًا أن المخالطة تقتضي التحمل والصبر، وأن انسحاب الجميع من الحياة الاجتماعية يؤدي إلى تفكك الروابط، وضياع قيم التراحم والتكافل والتعاون التي يقوم عليها المجتمع.

وأشار إلى أن الأصل هو التفاعل الإيجابي مع الآخرين، لكن إذا بلغ الأذى حدًا يؤثر في الصحة النفسية أو الجسدية، فلا مانع من الابتعاد المؤقت بقدر الحاجة، بشرط ألا يتحول ذلك إلى عزلة دائمة تقطع صلة الإنسان بمجتمعه، وإنما يكون حلًا مرحليًا لحماية النفس واستعادة التوازن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك