فرانس 24 - استقبال الأبطال لمنتخب الرجال للهوكي على الجليد خلال خطاب ترامب في الكونغرس CNN بالعربية - حانة قريبة من البيت الأبيض تقدّم جعة مجانية أثناء خطاب حالة الاتحاد وتتوقف عند أول إهانة من ترامب الجزيرة نت - بين واشنطن وبكين.. المستشار الألماني يسعى لتوازن أوروبي جديد يني شفق العربية - قتيل ومصابون فلسطينيون بقصف جوي إسرائيلي جنوبي غزة فرانس 24 - رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل لتعزيز العلاقات بين البلدين روسيا اليوم - زاخاروفا: عجبا لعالم يتألم لقضية قردة تحت الرعاية في حديقة ولا تحركه جرائم ضد البشر! قناة الغد - دراسة: اكتشاف جزيئات بلاستيك في أورام البروستاتا الجزيرة نت - بعد دعمه لإسرائيل في حرب غزة.. مودي يصل إلى تل أبيب اليوم لتعميق التحالف روسيا اليوم - رئيس مكتب زيلينسكي يعارض الهجمات على مراكز صنع القرار في روسيا وأوكرانيا الجزيرة نت - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف-16 ومقتل قائدها
عامة

هل العزلة الاجتماعية حامية للإنسان؟. الإفتاء تكشف مفاجأة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

في ظل الضغوط المتزايدة التي يفرضها إيقاع الحياة السريع، بات كثيرون يطرحون تساؤلات حول جدوى الابتعاد عن الناس بحثًا عن راحة البال والسلام النفسي؛ فهل يُعد الانعزال حلًا مشروعًا للتخلص من الأذى النفسي و...

ملخص مرصد
دار الإفتاء المصرية تناقش جدوى العزلة الاجتماعية كحل للحفاظ على السلام النفسي. الشيخ عويضة عثمان أوضح أن الأصل هو التفاعل الإيجابي مع الآخرين، لكن الابتعاد المؤقت مسموح به إذا بلغ الأذى حدًا يؤثر في الصحة النفسية أو الجسدية. الإفتاء أكدت أن العزلة الدائمة تقطع صلة الإنسان بمجتمعه وتضيع قيم التراحم والتكافل.
  • الإفتاء المصرية تؤكد أن الأصل هو التفاعل الإيجابي مع الآخرين
  • الابتعاد المؤقت مسموح به إذا بلغ الأذى حدًا يؤثر في الصحة النفسية أو الجسدية
  • العزلة الدائمة تقطع صلة الإنسان بمجتمعه وتضيع قيم التراحم والتكافل
من: دار الإفتاء المصرية، الشيخ عويضة عثمان أين: مصر

في ظل الضغوط المتزايدة التي يفرضها إيقاع الحياة السريع، بات كثيرون يطرحون تساؤلات حول جدوى الابتعاد عن الناس بحثًا عن راحة البال والسلام النفسي؛ فهل يُعد الانعزال حلًا مشروعًا للتخلص من الأذى النفسي والاجتماعي، أم أن الشريعة تدعو إلى الصبر والمخالطة مهما كانت التحديات؟

ويتكرر هذا السؤال بقوة، خاصة مع تنامي الدعوات إلى “الانسحاب الهادئ” من دوائر العلاقات المرهِقة.

وفي هذا السياق، حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل، موضحة الرؤية الشرعية الدقيقة التي توازن بين حق الإنسان في الحفاظ على سلامته النفسية، وواجبه في التفاعل الإيجابي داخل مجتمعه.

وتلقى الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا من إحدى المتابعات بمحافظة دمياط، حول مدى جواز الانعزال عن الناس بدعوى الحفاظ على السلام النفسي، وما إذا كان هذا الاختيار مقبولًا من الناحية الشرعية، خاصة عند التعرض لأذى نفسي أو اجتماعي.

وأوضح أن قضية العزلة والمخالطة ليست جديدة، بل تناولها العلماء قديمًا بالبحث والدراسة، مشيرًا إلى أن الإمام أبا سليمان الخطابي أفرد لها كتابًا خاصًا بعنوان" العزلة"، بيّن فيه الحالات التي تكون فيها المخالطة أولى، وتلك التي قد يُستحب فيها الاعتزال بشروط معينة.

وأكد أن البعض يخلط بين السلام النفسي والهروب الكامل من المجتمع، مشددًا على أن وجود قدر من الأذى أو سوء الفهم في العلاقات الإنسانية أمر طبيعي لا يخلو منه مجتمع، ولا يمكن أن يتفاداه الإنسان بشكل كامل.

واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي يفضّل من يخالط الناس ويصبر على أذاهم على من يعتزلهم، مبينًا أن المخالطة تقتضي التحمل والصبر، وأن انسحاب الجميع من الحياة الاجتماعية يؤدي إلى تفكك الروابط، وضياع قيم التراحم والتكافل والتعاون التي يقوم عليها المجتمع.

وأشار إلى أن الأصل هو التفاعل الإيجابي مع الآخرين، لكن إذا بلغ الأذى حدًا يؤثر في الصحة النفسية أو الجسدية، فلا مانع من الابتعاد المؤقت بقدر الحاجة، بشرط ألا يتحول ذلك إلى عزلة دائمة تقطع صلة الإنسان بمجتمعه، وإنما يكون حلًا مرحليًا لحماية النفس واستعادة التوازن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك