رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
اقتصاد

"أرجنتين أوروبا".. تحذير من تحول فرنسا لبلد من العالم الثالث

موقع 24 | اقتصاد
موقع 24 | اقتصاد منذ 1 أسبوع
1

حذّر الخبير الاقتصادي والكاتب في صحيفة" لو فيغارو" الفرنسية نيكولا بافيريز من أن فرنسا دخلت مرحلة" إفقار متسارع"، معتبراً أن بلاده تحوّلت إلى" أرجنتين أوروبا"، في إشارة إلى نموذج اقتصادي قائم على الدي...

ملخص مرصد
حذر الخبير الاقتصادي نيكولا بافيريز من أن فرنسا دخلت مرحلة "إفقار متسارع"، معتبراً أنها تحولت إلى "أرجنتين أوروبا" بسبب الديون والتراجع الإنتاجي. وبحسب الأرقام، بلغ نصيب الفرد من الثروة 38,110 يورو، وهو مستوى يقل عن المتوسط الأوروبي للعام الثالث على التوالي، كما يطال الفقر قرابة 10 ملايين فرنسي.
  • بلغ الدين العام الفرنسي 3.48 تريليونات يورو، أي ما يعادل 117.4% من الناتج المحلي الإجمالي
  • سجلت فرنسا وفيات أكثر من المواليد لأول مرة منذ عام 1945
  • يتوقع أن يقترب الدين العام من 120% من الناتج المحلي هذا العام
من: نيكولا بافيريز أين: فرنسا متى: 2024-2025

حذّر الخبير الاقتصادي والكاتب في صحيفة" لو فيغارو" الفرنسية نيكولا بافيريز من أن فرنسا دخلت مرحلة" إفقار متسارع"، معتبراً أن بلاده تحوّلت إلى" أرجنتين أوروبا"، في إشارة إلى نموذج اقتصادي قائم على الديون والتراجع الإنتاجي والانكماش الاجتماعي.

وبحسب الأرقام التي استند إليها بافيريز، بلغ نصيب الفرد من الثروة في فرنسا عام 2024 نحو 38,110 يورو، لتحتل المرتبة 34 عالمياً، وهو مستوى يقل بنسبة 7% عن المتوسط الأوروبي للعام الثالث على التوالي، كما بات أقل بـ25% من الدنمارك، و20% من السويد، و15% من ألمانيا، وحتى أقل بـ0.

5% من إيطاليا.

هذا التراجع انعكس مباشرة على مستويات المعيشة، إذ يطال الفقر قرابة 10 ملايين فرنسي، مع انضمام أكثر من 650 ألف شخص سنوياً إلى دائرة الهشاشة الاجتماعية، في ظل تباطؤ النمو وارتفاع تكاليف المعيشة.

يتزامن هذا الانكماش مع تضخم غير مسبوق في المديونية.

فقد بلغ الدين العام الفرنسي 3.

48 تريليونات يورو، أي ما يعادل 117.

4% من الناتج المحلي الإجمالي.

ومع إضافة التزامات التقاعد وحصة فرنسا من قروض الاتحاد الأوروبي، يصبح نصيب كل مواطن فرنسي من بين 69 مليون نسمة أي نحو 231 ألف يورو من الديون وما يعادل ست سنوات من الدخل المتوسط.

ويرى بافيريز أن فرنسا عالقة بين كماشة الفقر المتزايد والديون المتراكمة، في وقت تشهد فيه البلاد تحديات ديموغرافية مقلقة، مع تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات لأول مرة منذ عام 1945.

ويعزو الكاتب هذا المسار إلى ما أسماه" نموذج النمو بالدين"، حيث يجري تعويض تراجع الإنتاج والوظائف عبر الإنفاق العام والاقتراض، بدلاً من تحفيز الاستثمار والإنتاجية، ويشير إلى أن فرنسا لم تعد تنتج سوى 36% من السلع الصناعية التي تستهلكها، فيما تقلصت حصتها من التجارة العالمية إلى 2% فقط.

كما تراجع حجم العمل والإنتاجية؛ فمتوسط ساعات العمل للفرد يبلغ 664 ساعة سنوياً، مقارنة بـ825 ساعة في الولايات المتحدة.

وانخفضت الإنتاجية بنسبة 6% منذ عام 2019، في ظل تراجع ترتيب النظام التعليمي الفرنسي في تصنيفات" بيزا" العالمية.

ويحذر بافيريز من أن مشروع موازنة 2026 يزيد الوضع تعقيداً، مع فرض ضرائب إضافية بقيمة 44 مليار يورو، منها 12 ملياراً على الشركات الكبرى، ما يهدد بتقويض ما تبقى من قاعدة إنتاجية، ويتوقع أن يقترب الدين العام من 120% من الناتج المحلي هذا العام، مع ارتفاع خدمة الدين إلى أكثر من 100 مليار يورو بحلول 2029.

وفي تحذير لافت، يؤكد بافيريز أن فرنسا تفقد تدريجياً موقعها بين أكبر عشر اقتصادات عالمية، وقد تجد نفسها خارج هذا التصنيف قبل نهاية العقد الحالي إذا استمر المسار نفسه، ويرى أن البلاد باتت عاجزة عن مواكبة تحديات إعادة التصنيع، والذكاء الاصطناعي، والتحول البيئي، وإعادة التسلح.

فرنسا: الوفيات تتجاوز المواليد لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية - موقع 24أظهرت أرقام رسمية أن فرنسا سجلت وفيات أكثر من المواليد في عام 2025 للمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وهو تطور يقوّض الميزة الديموغرافية، التي لطالما كانت تتمتع بها فرنسا، مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

ويخلص الكاتب إلى أن هذا التراجع" ليس قدراً محتوماً"، بل نتيجة سياسات خاطئة يمكن تصحيحها عبر" العلاج" يعيد توجيه الاقتصاد نحو الإنتاج والاستثمار والابتكار، ويعزز قيمة العمل والتعليم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك