تخطط ذراع الشحن التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية، (أدنوك)، لطلب ما يصل إلى ست ناقلات للغاز الطبيعي المسال، في خطوة تعكس تسارع جهود المنتج الحكومي الإماراتي، لتوسيع نشاطه في تجارة الغاز العالمية.
وقال عبدالكريم المصعبي، الرئيس التنفيذي لشركة «أدنوك للإمداد والخدمات»، في مقابلة مع «بلومبيرغ»، إن الشركة تعتزم على الأرجح تكليف أربع إلى ست سفن جديدة، لدعم توسع أعمال المجموعة الدولية.
وأضاف أن هذه الطلبية ستأتي إضافة إلى 14 ناقلة غاز طبيعي مسال، تم التعاقد عليها بالفعل، لخدمة مشاريع التصدير في دولة الإمارات.
ويعكس هذا التوسع في الأسطول الاستراتيجية الأوسع لأدنوك، لبناء محفظة غاز عالمية متكاملة، ففي هذا الإطار، تعمل ذراع الاستثمارات الدولية للشركة، «أكس آر جي»، على الاستحواذ على حصص في حقول غاز ومشاريع تصدير خارج الدولة، إلى جانب توقيع اتفاقيات توريد، في إطار مساعي الإمارات، لترسيخ الغاز الطبيعي كأحد ركائز استراتيجية النمو الاقتصادي.
وأوضح المصعبي أن الناقلات الجديدة، سيتم طلبها خلال العام الجاري، من دون الإفصاح عن الكلفة المتوقعة.
ومن شأن توسيع الأسطول أن يمنح أدنوك مرونة أكبر في تسويق الشحنات عالمياً، بدلاً من الاعتماد حصرياً على العقود طويلة الأجل.
وتعمل «أدنوك للإمداد والخدمات» على إضافة سفن جديدة، لمواكبة الزيادة في الطاقة التصديرية المحلية، ومن المقرر أن تتسلم الشركة ناقلتين للغاز الطبيعي المسال، خلال هذا العام، ليصل العدد إلى ست ناقلات، تُستخدم في نقل الغاز من محطة التصدير القائمة في جزيرة داس بأبوظبي.
كما ستخدم ثماني ناقلات إضافية مشروع رويس للغاز الطبيعي المسال الجاري إنشاؤه على الساحل الخليجي، والذي من المقرر اكتماله في عام 2028.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك