العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

مسيّرات «الدعم السريع» تستهدف خلوة ومرافق تعليمية بكردفان والجيش يرد

سودان تربيون
سودان تربيون منذ 1 أسبوع

الأبيض 11 فبراير 2026 – هاجمت طائرات مسيّرة تابعة للدعم السريع، الأربعاء، ثلاثة مواقع في ولايتي جنوب وشمال كردفان، بينها خلوة لتحفيظ القرآن الكريم؛ مما أوقع قتيلاً واحداً على الأقل وأصيب آخرون من الطل...

ملخص مرصد
هاجمت طائرات مسيرة تابعة للدعم السريع ثلاثة مواقع في ولايتي جنوب وشمال كردفان، بينها خلوة لتحفيظ القرآن الكريم في مدينة الرهد، مما أسفر عن مقتل طالب وإصابة 18 آخرين. ورد الجيش باستهداف مواقع للدعم السريع في محيط بارا وبلدة طيبة، في تصعيد يهدف لقطع الطرق الاستراتيجية وعزل المنطقة.
  • مقتل طالب وإصابة 18 آخرين في هجوم مسيرات الدعم السريع على خلوة بمدينة الرهد
  • استهداف مدرسة علي الكرار الثانوية بمدينة الدلنج وتدمير أجزاء واسعة منها
  • رد الجيش باستهداف مواقع للدعم السريع في بارا وطيبة باستخدام المسيرات
من: الدعم السريع والجيش السوداني أين: ولايتي جنوب وشمال كردفان متى: الأربعاء 11 فبراير 2026

الأبيض 11 فبراير 2026 – هاجمت طائرات مسيّرة تابعة للدعم السريع، الأربعاء، ثلاثة مواقع في ولايتي جنوب وشمال كردفان، بينها خلوة لتحفيظ القرآن الكريم؛ مما أوقع قتيلاً واحداً على الأقل وأصيب آخرون من الطلاب، فيما هاجم الجيش مواقعا للدعم السريع في محيط بارا بشمال كردفان.

وقالت مصادر محلية لـ “سودان تربيون” إن “طالباً واحداً على الأقل قُتل وأُصيب نحو 18 آخرين بإصابات متفاوتة، جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للدعم السريع مجمّع الشيخ أحمد البدوي لتحفيظ القرآن الكريم بمدينة الرهد بولاية شمال كردفان”.

وأفادت المصادر أن المسيّرات هاجمت أيضاً أهدافاً مدنية في قرية تندلتي غربي مدينة الرهد؛ مما أوقع ضحايا وسط المدنيين، واستهدفت المسيّرات كذلك مدرسة علي الكرار الثانوية بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، ما تسبب في تدمير أجزاء واسعة من المرفق التعليمي.

إلى ذلك، قالت مصادر عسكرية إن الطيران المسيّر التابع للقوات المسلحة واصل استهداف أهداف ثابتة ومتحركة لقوات الدعم السريع داخل مدينة بارا بولاية شمال كردفان ومحيطها، فيما هاجمت ذات المسيّرات رتلاً من سيارات الدعم السريع في بلدة طيبة الواقعة في ولاية جنوب كردفان.

وتواصل الدعم السريع، منذ نحو أسبوع، استهداف مدينة الرهد وعدد من المواقع الحيوية بولاية شمال كردفان، على رأسها الطريق القومي (أم روابة – الرهد – الأبيض)، إضافة إلى الطريق القومي (الدلنج – كادقلي) في جنوب كردفان.

ويأتي التصعيد في إطار محاولات لقطع هذه الشرايين الاستراتيجية وعزل المنطقة عن محيطها، بالتزامن مع استهداف شاحنات البضائع والقوافل الإنسانية والمرافق الطبية، في خطوة تهدف إلى تعطيل حركة التجارة والإمدادات والضغط على المواطنين عبر تقليص تدفق السلع الأساسية.

ويجئ هذا التصعيد عقب تمكن الجيش والقوات المتحالفة معه من فك الحصار عن مدينتي كادقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان، بعد مواجهات عنيفة مع تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية؛ أسفرت العمليات عن إعادة ربط المدينتين بولاية شمال كردفان، مما أتاح استئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى آلاف المدنيين الذين ظلوا محاصرين هناك لفترة تقارب الثلاثة أعوام.

وأمس الثلاثاء، أعلن الجيش عن تدمير طائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي متطورة تابعة للدعم السريع في كل من دارفور وكردفان، ضمن تحرك أوسع يهدف لتدمير مقدرات الدعم السريع الدفاعية والهجومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك