عقب قيامه اليوم بأداء اليمين الدستورية أمام السيد رئيس الجمهورية، توجّه الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، بخالص الشكر والتقدير لقائد المسيرة الوطنية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على هذه الثقة الغالية بتكليفه لشغل هذا المنصب، متعهداً باستكمال مسيرة التنمية والبناء داخل الإنتاج الحربي، واتخاذ كل ما يلزم في سبيل ما يتعلق بتطوير وزيادة القدرة الإنتاجية داخل شركات ووحدات الإنتاج الحربي.
وأوضح الوزير أن هناك تكليفات رئاسية سيتم الالتزام التام بتنفيذها، حيث شملت تلك التكليفات ما يتعلق بالإنتاج، والطاقة، والتنمية الاقتصادية، والأمن القومي، ووضع خطة للوزارة تتضمن المستهدفات والإجراءات اللازمة لتحقيقها، وتحديد مدى تنفيذها، وتوفير التمويل اللازم لذلك، ووضع مؤشرات قياس الأداء، والتي ستكون جميعها محلاً للمتابعة والتقييم بصفة مستمرة، وكانت من ضمن تلك التكليفات أيضاً ما يتعلق بتنمية المجتمع وبناء الإنسان، والسياسة الخارجية، وإعلاء قيم المواطنة والمساواة وعدم التمييز، وتشجيع المشاركة في الشأن العام بإجراءات شفافة تلبي طموح المواطنين، وتؤدي إلى الوصول إلى أعلى معدلات أداء للوزارة.
وأشار «جمبلاط» إلى أن الهدف الرئيسي لوزارة الإنتاج الحربي هو التصنيع العسكري لتلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة المدنية من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية المختلفة، فضلاً عن استغلال فائض الطاقات الإنتاجية للتصنيع المدني وتنفيذ المشروعات القومية، حيث يعد الإنتاج الحربي أحد أهم القلاع الصناعية التي تساهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد القومي، وأن العمل داخل الإنتاج الحربي يسير وفق منظومة متكاملة لخروج المنتجات بالمواصفات القياسية العالمية، حيث تحتوي مصانع الإنتاج الحربي على إمكانيات تكنولوجية وتصنيعية متطورة، بالإضافة إلى توافر كوادر بشرية متميزة.
وشدد «جمبلاط» على أن العمل داخل الوحدات والشركات التابعة للوزارة يسير بشكل مميز، نظراً لما تمتلكه الوزارة من قدرات بشرية قادرة على صناعة المستحيل وتحدي الصعاب، وتعمل الوزارة على صقل وتنمية مهارات جميع العاملين وتقديم كافة أوجه الدعم لهم من خلال تنظيم دورة العمل، ووضع برامج تدريبية وتأهيل للعاملين لكافة القطاعات، سواء من خلال قطاع التدريب التابع للوزارة أو الاستفادة من الدورات التدريبية المتميزة خارج الوزارة للعاملين، موضحاً أن العنصر البشري هو العمود الفقري لعمليات التصنيع وأساس نجاحه، ولابد من التواصل الدائم والمباشر مع العاملين في كل الأوقات.
وأوضح الوزير أن العمل سوف يتم على قدم وساق لتطوير المنتجات العسكرية من أسلحة وذخائر ومعدات، لتواكب أحدث عمليات التصنيع على مستوى العالم، مع الاستمرار في المشاركة مع الشركات العالمية المتخصصة في التصنيع العسكري لإحداث طفرة في التصنيع المحلي.
وأكد «جمبلاط» أن الأنظمة الدفاعية المصرية أثبتت مكانتها وكفاءتها على المستوى العالمي، وظهر ذلك من خلال معرض «إيديكس» الذي يقام كل عامين بمصر، حيث أظهر مدى التطور المستمر في منتجات الوزارة التي عُرضت على مدار السنوات الماضية، مثل «سينا 200»، و«رعد 200»، و«ردع 300»، والمركبة «سينا 806»، والذخائر بالأعيرة المختلفة، ومنظومة الهاوتزر 155 مم/ 52 عيار (K9 A1 EGY)، والصلب المدرع، والتي تعد من أحدث منظومات المدفعية على مستوى العالم، وستعمل الوزارة على الحفاظ على تلك المكانة والارتقاء بها بمواكبة أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك