قال وزير الاقتصاد والصناعة السوري، نضال الشعار، إن التنسيق مع الجانب السعودي متواصل، ولا سيما مع وزارة الاستثمار، لتحويل الرؤى المشتركة إلى إنجازات ملموسة تخدم مصالح البلدين وتسهم في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأضاف الشعار، اليوم الأربعاء، أن المشاريع المشتركة من شأنها الإسهام في تعزيز البنية التحتية وتحفيز النمو الاقتصادي في سوريا، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).
ولفت إلى أن التطورات الأخيرة تعبّر بوضوح عن الإرادة المشتركة لتعميق الشراكة الاقتصادية والتنموية بين البلدين، ولا سيما في القطاعات الحيوية التي تمثل ركائز أساسية للنمو، وفي مقدمتها الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم.
السعودية تطلق مشاريع استراتيجية كبرى في سوريا.
وأعلن وزير الاستثمار السعودي، خالد بن عبدالعزيز الفالح، السبت الماضي، إطلاق مسار تعاون استثماري جديد مع سوريا، يشمل مشاريع استراتيجية كبرى في مجالات الطيران والمياه والاتصالات والبنية التحتية، إلى جانب تفعيل قنوات التحويل المالي بين مصارف البلدين.
وقال الفالح إن التعاون مع سوريا يشهد نقلة نوعية، مع إطلاق أعمال صندوق" إيلاف" للاستثمار المخصص للمشروعات الكبرى، مؤكداً أن شركات سعودية رائدة ستتولى تطوير وتشغيل مطاري حلب، ضمن رؤية طويلة الأمد لدعم البنية التحتية والنمو الاقتصادي.
وأضاف الوزير أن الجانبين يستعدان لتوقيع ما وصفه بـ" أكبر اتفاقية للمياه على مستوى العالم" بين السعودية وسوريا، برعاية شركة" أكوا" السعودية، ضمن حزمة عقود استراتيجية تشمل قطاعات حيوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك