قال رمضان المطعني، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من العريش، إن مركز الخدمات اللوجستية بمدينة العريش يمثل العمود الفقري لكل المساعدات الإنسانية القادمة إلى القطاع، سواء من داخل مصر أو من مختلف أنحاء العالم.
تسهيل عمليات استلام وتوزيع المساعدات.
وأشار خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، موفد قناة القاهرة الإخبارية من معبر رفح، إلى أن المركز أنشأته الدولة المصرية لتسهيل عمليات استلام وتوزيع المساعدات عبر الطرق البرية، وميناء العريش البحري، ومطار العريش، وصولًا إلى قطاع غزة.
وأوضح «المطعني» أن المركز يعتمد على التكنولوجيا الحديثة في إدارة المساعدات، من خلال التكويد الرقمي أو باركود لكل طرد، إذ يشمل هذا التكويد معلومات مهمة مثل: بلد المنشأ، تاريخ الصلاحية، تاريخ الإنتاج، كمية ونوع الطرد، ورقمه المسلسل، لضمان تتبع كل طرد حتى وصوله إلى المستفيد الأخير في قطاع غزة.
وأضاف أن عملية إدارة المساعدات يشرف عليها 65 ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري، مقسمين على أربع قطاعات القطاع الطبي، القطاع الغذائي، القطاع الوقائي، قطاع المرفوضات.
وأشار إلى أن القطاع الخاص بالمرفوضات يلعب دورًا حيويًا، حيث يُعد الحصن القانوني الذي يمنع الذرائع الإسرائيلية من رفض استلام المساعدات، مثل رفض بعض المواد كأوتاد الخيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك