قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، إن فرنسا ستزيد عدد التأشيرات الممنوحة للإيرانيين الراغبين في اللجوء بعد حملة القمع التي شنتها السلطات الإيرانية في الآونة الأخيرة.
وفي كلمة ألقاها أمام البرلمان، قال بارو إن باريس تريد دعم الشعب الإيراني بكل الوسائل الممكنة.
وأضاف أن فرنسا ترغب في المساعدة «لا سيما من خلال استقبال المعارضين المضطهدين من قبل النظام والذين يطلبون اللجوء إلى فرنسا، سنزيد عدد التأشيرات الإنسانية لأغراض اللجوء لهؤلاء الأفراد الذين يتعين علينا حمايتهم».
إدراج الحرس الثوري الإيراني باللائحة الأوروبية للإرهاب.
وفي 28 يناير/ كانون الثاني، أعلن قصر الإليزيه أن فرنسا «تؤيد إدراج الحرس الثوري» الإيراني في «لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية»، في خطوة ترددت كثيرا في اتخاذها خشية قطع العلاقات مع إيران.
وتتهم منظمات حقوقية الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء حملة قمع الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد.
وكانت فرنسا مترددة في دعم أغلبية دول الاتحاد التي سعت لإدراج الحرس الثوري على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية على غرار الولايات المتحدة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في مؤتمر صحفي: «لا يمكن السكوت عن القمع الوحشي للانتفاضة السلمية للشعب الإيراني، إن الشجاعة الاستثنائية التي أظهروها في مواجهة العنف الأعمى الذي شُن عليهم لا يمكن أن تذهب سدى»، مضيفًا أن فرنسا ستدعم الآن إدراج الحرس الثوري على القائمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك