الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

رايتس ووتش تنتقد تعديلات قانونية أوربية "تهدد حق طلب اللجوء"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

قالت هيومن رايتس ووتش إن تصويت البرلمان الأوروبي على حزمة تغييرات جديدة في قواعد اللجوء بالاتحاد الأوروبي يهدد حق طلب اللجوء. .وتعكس هذه الخطوة، وفق وكالة رويترز للأنباء تصاعد السياسات المناهضة لاست...

ملخص مرصد
انتقدت هيومن رايتس ووتش تصويت البرلمان الأوروبي على تعديلات قانونية جديدة في قواعد اللجوء، معتبرة أنها تهدد حق طلب اللجوء. وتشمل التعديلات قائمة موحدة للبلدان الآمنة وإجراءات معجلة، ما يثير مخاوف من انتهاكات حقوق الإنسان. ووثقت المنظمة انتهاكات في جميع الدول المدرجة على قائمة البلدان الآمنة.
  • انتقدت هيومن رايتس ووتش تعديلات قانونية أوروبية تهدد حق طلب اللجوء
  • تشمل التعديلات قائمة موحدة للبلدان الآمنة وإجراءات معجلة
  • وثقت المنظمة انتهاكات حقوقية في جميع الدول المدرجة على قائمة البلدان الآمنة
من: هيومن رايتس ووتش أين: الاتحاد الأوروبي

قالت هيومن رايتس ووتش إن تصويت البرلمان الأوروبي على حزمة تغييرات جديدة في قواعد اللجوء بالاتحاد الأوروبي يهدد حق طلب اللجوء.

وتعكس هذه الخطوة، وفق وكالة رويترز للأنباء تصاعد السياسات المناهضة لاستقبال المهاجرين خلال السنوات العشر الماضية، والتي عززت الدعم الشعبي لأحزاب اليمين المتطرف.

list 1 of 2رايتس ووتش تدين اعتقال المحامي التونسي البارز أحمد صواب" تعسفا".

list 2 of 2أمراض وحشرات.

معاناة قاسية لمهاجرين محتجزين في تكساس.

ويمثل نص التعديلات، الذي يتطلب موافقة رسمية نهائية من ⁠حكومات الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، تشديدا كبيرا لسياسة الهجرة في التكتل والتي تشكلت منذ تدفق أكثر من مليون لاجئ ومهاجر في عامي 2015 و2016.

وأثارت هذه الخطوة انتقادات لاذعة من جماعات حقوقية قالت إنها ربما تؤدي إلى انتهاكات لحقوق الإنسان وتقليص حقوق اللجوء المكفولة بموجب اتفاقية تعود إلى عام 1951 وتحظر إعادة ‌طالبي اللجوء إلى بلدان قد يتعرضون فيها للخطر.

وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن البرلمان الأوروبي صوّت على تغيير قواعد اللجوء بما" يعرّض حق طلب اللجوء للخطر"، وقالت المنظمة إن البرلمان اعتمد قائمة موحدة على مستوى الاتحاد لما يسمى" بلدان المنشأ الآمنة".

وبموجب ذلك، سيواجه مواطنو هذه الدول افتراضا تلقائيا بأنهم لا يحتاجون إلى حماية، ويُحالون إلى إجراءات معجّلة قد تُهمل ظروفهم الفردية، مما يثير، وفق التقرير، مخاوف من قرارات متسرعة.

وأضافت المنظمة أن تقريرها السنوي الأخير وثّق انتهاكات لحقوق الإنسان في كل دولة مدرجة على قائمة" البلدان الآمنة"، وهي بنغلاديش وكولومبيا ومصر والهند وكوسوفو والمغرب وتونس، إضافة إلى دول مرشحة لعضوية الاتحاد مثل البوسنة والهرسك وجورجيا وصربيا وتركيا، وفق التقرير.

وذكرت هيومن رايتس ووتش أن مفهوم" بلد المنشأ الآمن" يفرض عبئا أكبر لإثبات الاضطهاد على الأشخاص الفارين من الانتهاكات، رغم ما يواجهونه أصلا من صعوبات في تقديم أدلة على الأذى، محذرة من" خطر ملموس" لإعادتهم إلى أماكن يتعرضون فيها لانتهاكات حقوقية.

كما أقرّ البرلمان، بحسب التقرير، إجراء آخر يتيح للدول الأعضاء إرسال طالبي اللجوء إلى" دول ثالثة آمنة" ليست لهم بها أي صلة، ودون تقييم طلباتهم الفردية.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن توسيع هذا المفهوم يمهّد الطريق أمام دول الاتحاد" للتنصل من مسؤولياتها وحرمان الناس من فرصة طلب اللجوء في الاتحاد الأوروبي"، عبر إبرام ترتيبات مع دول يُرسَل إليها طالبو اللجوء، تكون فرصهم في إجراءات عادلة فيها" موضع شك"، وفق نص التقرير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك