قناة الغد - تقرير: وزارة العدل الأميركية تخفي ملفات إبستين المتعلقة بترمب وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: ردة الفعل الروسية ستكون كبيرة تجاه أي مغامرة غير محسوبة تمس أمنها القومي يني شفق العربية - تركيا.. ارتفاع مبيعات "أسيلسان" للصناعات العسكرية 15 بالمئة في 2025 العربية نت - ماك بوك برو بشاشة لمس وDynamic Island.. هل يتحول لنسخة آيفون؟ قناه الحدث - المسحراتي.. تفاصيل مهنة الـ30 يوماً فقط وأول من عمل بها في مصر القدس العربي - أكسيوس: نحو نصف الديمقراطيين لم يحضروا خطاب “حالة الاتحاد” العربية نت - "حمية اليويو".. من مفهوم الفشل إلى فوائد طويلة الأمد الجزيرة نت - تجنيد على إكس.. "سي آي إيه" تنشر دليلا للتواصل السري مع الإيرانيين وطهران ترد الجزيرة نت - "أكاذيب كبرى".. إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها النووي والصاروخي الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر
عامة

سناء المستغفر: من أخلاق الملوك.. دروس في ديمقراطية الأحزاب

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 أسبوع
1

من أخلاق الملوك ترك الجواب الجاهز، وإعطاء الدروس بالفعل والإشارة، لا بالتصريح المباشر ولا بالقطيعة، بل بالتغيير الهادئ وتحسين الممارسة. فالحكمة السياسية لا تُمارَس بالصدام، بل ببناء المعنى عبر الرسائل...

ملخص مرصد
في سياق سياسي مغربي، أظهر حزب التجمع الوطني للأحرار سلوكًا ديمقراطيًا عبر تأخره في تهنئة حزب آخر بقيادته الجديدة، مقدمًا درسًا في التداول على القيادة. هذا الفعل يسلط الضوء على أهمية ديمقراطية الأحزاب كمدخل لإصلاح السياسة وتجديد النخب. الرسالة تؤكد أن القيادة مسؤولية مؤقتة وليست امتيازًا دائمًا.
  • حزب التجمع الوطني للأحرار أخر تهنئة حزب آخر بقيادته الجديدة
  • السلوك قدم درسًا في التداول على القيادة والممارسة الديمقراطية
  • القيادة مسؤولية مؤقتة وليست امتيازًا دائمًا
من: حزب التجمع الوطني للأحرار أين: المغرب متى: خلال مؤتمر وطني لحزب سياسي

من أخلاق الملوك ترك الجواب الجاهز، وإعطاء الدروس بالفعل والإشارة، لا بالتصريح المباشر ولا بالقطيعة، بل بالتغيير الهادئ وتحسين الممارسة.

فالحكمة السياسية لا تُمارَس بالصدام، بل ببناء المعنى عبر الرسائل الرمزية التي يفهمها من يهمه الأمر.

في السياق المغربي، لا يمكن إغفال سخط الرأي العام، حتى لدى أبسط المواطنين، من ظاهرة تعدد الولايات داخل بعض الأحزاب السياسية، حيث تحوّل بعض القادة إلى ما يشبه" زعماء أبديين"، في تناقض صارخ مع روح الديمقراطية الداخلية التي يفترض أن تقوم على التداول والتجديد.

في أحد المؤتمرات الوطنية التي شهدت تغيير قيادة حزب سياسي، سُجّل تأخر في توجيه التهنئة الرسمية، فجاء الجواب والدرس في الآن نفسه من حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي قدّم من خلال هذا السلوك رسالة سياسية عميقة: الديمقراطية ليست شعارات، بل ممارسة؛ وقيادة الحزب ليست امتيازًا دائمًا، بل مسؤولية مؤقتة تُمنح وتُسحب وفق منطق المؤسسات لا منطق الأشخاص.

لقد لقّن هذا الفعل الديمقراطي درسًا في ثقافة التداول على القيادة، وفي ضرورة فتح المجال أمام الجيل الجديد لتحمل المسؤولية، بدل إعادة إنتاج نفس الوجوه ونفس الخطاب داخل الأحزاب.

وهو درس يتجاوز حزبًا بعينه ليطال مجمل الحقل الحزبي المغربي الذي لا يزال يعاني من أزمة النخب وتجديد القيادات.

إن ديمقراطية الأحزاب هي المدخل الحقيقي لإصلاح السياسة.

فلا معنى للحديث عن انتقال ديمقراطي أو عن ثقة المواطن في المؤسسات، إذا كانت الأحزاب نفسها عاجزة عن ممارسة الديمقراطية داخل بنيتها التنظيمية.

أما الحكومة، بصفتها سلطة تنفيذية، فهي تشتغل في إطار البرامج الملكية، وتسعى إلى تنزيلها وفق الإمكانيات المتاحة، دون المساس بالأسس الكبرى التي يقوم عليها المشروع الإصلاحي للدولة.

لكن نجاح هذا المسار يظل رهينًا بوجود أحزاب قوية ديمقراطيًا، متجددة نخبويًا، وقادرة على إنتاج قيادة سياسية ذات مشروعية شعبية.

من هنا، فإن العودة إلى جوهر ديمقراطية الأحزاب لم تعد ترفًا سياسيًا، بل ضرورة وطنية.

وأظن أن الرسالة قد وصلت، وما إشادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورضاه عن عزيز أخنوش إلا مؤشر واضح على أن مسار التجديد والتداول، حين يكون جادًا ومؤسساتيًا، يحظى بالتقدير والدعم في أعلى مستويات الدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك