أعلن رئيس ومدير المنتجات في شركة «سيسكو»، جيتو باتيل، تطوير أول منتج تقني كُتبت شفرته البرمجية بنسبة 100% بواسطة الذكاء الصناعي، مع توقعات بوصول عدد هذه المنتجات إلى ستة بحلول نهاية العام 2026.
ويرى باتيل، في مقابلة مع «يورنيوز»، أن هذا التحول سبيلاً لزيادة الإنتاجية إلى ثلاثة أضعاف عبر تقليص الفرق البشرية ودعمها بـ«وكلاء رقميين»، يحمل معه تحذيرات أمنية غير مسبوقة؛ إذ يشبّه باتيل هؤلاء الوكلاء بالموظفين الذين يحتاجون إلى «تدقيق في الخلفية» (Background Check) قبل منحهم صلاحيات التنفيذ.
وتستثمر «سيسكو» حالياً مليارات الدولارات لبناء أنظمة حماية مزدوجة، تهدف من جهة إلى حماية هؤلاء الوكلاء من الهجمات الخارجية، ومن جهة أخرى حماية العالم من خطر «انفلاتهم» أو خروجهم عن السيطرة.
تحالف الكوادر البشرية والذكاء الصناعي.
وفيما يتعلق بمستقبل الكوادر البشرية، يتبنى باتيل لغة صريحة وصادقة؛ فهو لا يرى أن الذكاء الصناعي سيسلب الوظائف بشكل مباشر، بل إن الشخص الذي يجيد استخدامه هو من سيفعل ذلك.
- مشروع روسي لتحويل الحمام إلى مسيّرات عسكرية وطموحات لـ«إعادة برمجة» البشر.
- شراكة بين «غوغل» و«سيسكو» بمجال الحوسبة السحابية.
- باحثون يبتكرون نظام روبوت قادر على إجراء جراحات دقيقة في العين.
لذا، وضعت «سيسكو» معياراً جديداً لمطوريها يتمثل في ضرورة تبني الذكاء الصناعي كعادة عمل أساسية، مع الانتقال من المنهجيات التقليدية إلى التطوير القائم على المواصفات التفصيلية التي يشرف فيها الإنسان على مراجعة ما تنتجه الآلة.
وتطمح «سيسكو» من خلال هذا النهج المتكامل، الذي يمتد من صناعة الرقائق السيليكونية وصولاً إلى التطبيقات البرمجية، إلى أن تصبح البنية التحتية الأساسية لعصر الذكاء الصناعي.
ويرى باتيل أن الجائزة الكبرى لهذا التطور تكمن في قدرة هذه الأنظمة على توليد «رؤى أصيلة» لم تكن موجودة في مخزون المعرفة البشرية، مما قد يسهم في حل معضلات عالمية كبرى في مجالات الرعاية الصحية، والفقر، والطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك