فرانس 24 - مصر.. مرشد سياحي يكتب بـ"الطباشير" على جدار الأهرامات الشرق للأخبار - تحطم مقاتلة F-16 تابعة لسلاح الجو التركي قرب طريق رئيسي روسيا اليوم - روسيا.. مقتل 4 وإصابة 10 في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة سمولينسك سكاي نيوز عربية - لبنان على حافة الانفجار.. سباق بالساعات لا بالأيام التلفزيون العربي - مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية.. كم سجّلت أسعار الذهب؟ يني شفق العربية - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط فرانس 24 - كيف يحافظ الاقتصاد الروسي على صموده رغم الحرب والعقوبات الغربية؟ روسيا اليوم - مصر.. أرملة وائل الإبراشي تكشف تفاصيل محاولة اغتيالها روسيا اليوم - مصر ترفع أسعار تأشيرة دخول البلاد الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت
عامة

"حارس القطب الشمالي".. خطة الناتو لإنهاء أزمة غرينلاند

موقع 24
موقع 24 منذ 1 أسبوع

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) بدء تعزيز وجوده في القطب الشمالي والمنطقة المحيطة به عبر مبادرة" حارس القطب الشمالي"، بعد أن أدى نزاع حول غرينلاند إلى صدع بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين. .وقا...

ملخص مرصد
أطلق حلف شمال الأطلسي (ناتو) مبادرة "حارس القطب الشمالي" لتعزيز وجوده في المنطقة بعد نزاع حول غرينلاند أدى إلى توتر بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين. تهدف المبادرة إلى حماية الأراضي وضمان أمن القطب الشمالي، وتشمل جهوداً مشتركة بين أعضاء الحلف مثل المناورات المرتقبة للنرويج والدنمارك. وقد تعهدت الدنمارك بتقديم مساهمة كبيرة في هذه المهمة.
  • أطلق الناتو مبادرة "حارس القطب الشمالي" لتعزيز وجوده في المنطقة
  • الهدف حماية الأراضي وضمان أمن القطب الشمالي
  • الدنمارك تعهدت بتقديم مساهمة كبيرة في المهمة
من: حلف شمال الأطلسي (ناتو) والدنمارك أين: القطب الشمالي وغرينلاند متى: الأربعاء (التاريخ غير محدد)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) بدء تعزيز وجوده في القطب الشمالي والمنطقة المحيطة به عبر مبادرة" حارس القطب الشمالي"، بعد أن أدى نزاع حول غرينلاند إلى صدع بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وقال القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا، أليكسوس جي غرينكوتش اليوم الأربعاء، إن المبادرة التي تسمى" حارس القطب الشمالي"، ستستفيد من قوة الناتو لحماية أراضينا وضمان بقاء القطب الشمالي والشمال الأقصى في آمان.

وأضاف أن منظمة" آركتيك سنتري" تهدف إلى" حماية أعضائها والحفاظ على الاستقرار في واحدة من أكثر المناطق أهمية من الناحية الاستراتيجية وتحديداً من الناحية البيئية في العالم".

وأتى استنفار الناتو الأمني في المنطقة النائية ذات الأبعاد الأمنية المشتعبة في خضم سباق دول وازنة ذات قدرات عسكرية كبيرة في مقدمتها روسيا والصين على حصتها من ثمرات القطب الشمالي المتعددة بدءاً من المعادن الثمينة والأهمية الاستراتيجية إضافة لتهدئة مخاوف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

وأفاد غرينكوتش بأن" النشاط متعدد المجالات" سيجمع في مرحلته الأولى الجهود التي ينفذها بالفعل أعضاء الحلف في المنطقة مثل المناورات المرتقبة التي ستجريها النروج والدنمارك.

ولم يتضح بعد إن كانت المهمة الجديدة ستشمل تعزيز الحضور العسكري في المنطقة.

وإثر إطلاق المهمة، سارع وزير الدفاع الدنماركي ترولز لوند بولسن إلى الإعلان عن تعهد بلاده تقديم" مساهمة كبيرة" في" أركتيك سنتري".

وقال، " سنقدم مساهمة كبيرة، وعلينا الحفاظ على هذا الزخم لضمان إدراج المنطقة القطبية الشمالية في خطط الحلف الأطلسي وتدريباته طويلة الأمد"، مشيراً إلى أن هذا الدعم سيُحدد بالتنسيق مع الحلفاء الآخرين في الناتو.

وأدخلت تهديدات ترامب بضم غرينلاند الشهر الماضي والتي بررها بتهديد مفترض روسي وصيني في المنطقة القطبية الشمالية، الحلف في أكبر أزمة يشهدها منذ سنوات.

وتراجع ترامب عن تعهّده السيطرة على الجزيرة القطبية المتمتعة بحكم ذاتي تحت سيادة الدنمارك بعدما قال إنه اتفق على" إطار عمل" مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته يضمن نفوذاً أكبر للولايات المتحدة.

يأتي إطلاق مهمة" أركتيك سنتري" بعدما أطلق الناتو العام الماضي مهمات طارئة في بحر البلطيق وعلى طول خاصرته الشرقية في محاولة للتحصّن في مواجهة موسكو.

ويتمتع القطب الشمالي بموقع جيوسياسي فريد تقف غرينلاند حارساً أميناً على بوابته المفضية إلى منشآت عسكرية حيوية مثل" قاعدة بيتوفيك الفضائية" الأمريكية، والتي تلعب دوراً محورياً في الكشف عن الصواريخ، والدفاع الصاروخي، والمراقبة الفضائية.

من جانب آخر تلعب الممرات الملاحية الجديدة (الممر الشمالي الغربي) نقطة وصل سريعة بين شرق آسيا وأوروبا الغربية بنحو 7000 كيلومتر مقارنة بقناة بنما وبالتالي تعد السيطرة على هذه المياه مفتاحاً يمكن صاحبة من التحكم في شرايين التجارة العالمية الجديدة.

وتظل الموارد كلمة السر الأبرز في صراع القطب الشمالي المليء بالمعادن الأرضية النادرة، والضرورية للصناعات الدفاعية والتكنولوجية (مثل السيارات الكهربائية)، وبالتالي فإن السيطرة عليها تعني التحرر من التبعية للصين، وفق ما جاء في تقرير لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك