باشرت مديرية الموارد المائية في دير الزور أعمال صيانة للجسر الترابي الواصل بين ضفتي نهر الفرات، بعد تضرّر بعض القطع الحديدية التي تستند إليها الركائز الخشبية نتيجة عبور الآليات الثقيلة.
وشملت الأعمال إصلاح الأجزاء المتضررة، وتنظيف طرفي الجسر من تراكم الأوساخ وجذوع الأشجار وخشب الزل، بما يعزّز السلامة المرورية ويضمن استمرارية حركة العبور بين المدينة ومنطقة الجزيرة، التي يعتمد سكانها على الجسر في تنقلهم اليومي ونقل بضائعهم.
وتسهم هذه الإجراءات الوقائية -بحسب المديريّة- في إطالة عمر الجسر وتقليل مخاطر الأعطال المفاجئة، كما تعكس توجهاً نحو الصيانة الاستباقية للبنية التحتية، بما يخفف الأعباء على الأهالي ويدعم النشاط الزراعي والتجاري في المنطقة.
وأكّدت المديرية عبر معرّفاتها الرسمية، أن أعمال المتابعة الدورية ستستمر بهدف حماية المنشآت المائية وتأمين وصول المياه إلى السكان، وصون الأراضي الزراعية التي تشكل ركيزة أساسية للأمن الغذائي المحلي.
إعادة تأهيل الجسور في دير الزور.
وفي وقت سابق باشرت الجهات المعنية في محافظة دير الزور، أعمال إعادة تأهيل جسر البوكمال-الباغوز، بالتعاون مع إدارة إنشاء الجسور، بهدف تخفيف معاناة الأهالي وتحسين حركة العبور بين ضفتي الفرات.
وأفادت محافظة دير الزور، عبر معرّفاتها الرسمية، بأنّ الورشات الهندسية بدأت العمل فعلياً على ترميم الجسر، تمهيداً لإعادته إلى الخدمة قريباً.
وأوضح مصدر في المحافظة، أن المشروع يهدف إلى تسهيل حركة التنقل وتخفيف الأعباء عن سكان منطقتي الجزيرة (المناطق الواقعة على ضفتي نهر الفرات)، والشامية (المناطق الواصلة بين البوكمال ومدينة دير الزور).
كما أنهت محافظة دير الزور، أعمال صيانة وتأهيل لجسر مدينة العشارة، في خطوة تهدف إلى التخفيف من معاناة الأهالي وتسهيل حركة التنقّل بين ضفتي نهر الفرات شرقي سوريا.
وأوضحت المحافظة عبر معرفاتها الرسمية، أن أعمال الصيانة، جاءت بمبادرة من شباب وأبناء المنطقة، وبدعم من مسؤولي المحافظة، إضافة إلى جهود فردية، نظراً للأهمية الحيوية للجسر الذي يربط الضفة الشرقية بالغربية لنهر الفرات، ويخدم ما يقارب 500 ألف نسمة.
تُعد جسور نهر الفرات شرايين حيوية تربط مناطق محافظة دير الزور بعضها ببعض، من أبرزها، الجسر المعلق في مدينة دير الزور، جسر الميادين، جسر الصالحية، جسر العشارة، جسر البوكمال – الباغوز.
لكن هذه الجسور تعرضت لتدمير ممنهج خلال سنوات الحرب، حيث فجّر تنظيم" داعش" عدداً منها عام 2018 بهدف إبطاء تقدم" قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من التحالف الدولي، خاصة على جبهة الباغوز – السوسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك