قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الأربعاء، إن فرنسا ستزيد عدد التأشيرات الممنوحة للإيرانيين الراغبين في اللجوء بعد حملة القمع التي شنتها السلطات الإيرانية في الآونة الأخيرة.
وفي كلمة ألقاها أمام البرلمان، قال بارو إن فرنسا تريد دعم الشعب الإيراني بكل الوسائل الممكنة.
وأضاف أن فرنسا ترغب في المساعدة" لا سيما من خلال استقبال المعارضين المضطهدين من قبل النظام في إيران والذين يطلبون اللجوء إلى فرنسا، سنزيد عدد التأشيرات الإنسانية لأغراض اللجوء لهؤلاء الأفراد الذين يتعين علينا حمايتهم".
وظلت الجالية الإيرانية في فرنسا حاضرة في قلب المشهد الداخلي في بلدهم الأم خلال الاحتجاجات الأخيرة التي بدأت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، رافعة صوتها ضد العنف والظلم.
وشهدت العاصمة الفرنسية باريس باستمرار تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف الأشخاص الشهر الماضي، بينهم كثر من أبناء الجالية الإيرانية، في مؤازرة للمتظاهرين الإيرانيين برسائل مختلفة تنوعت بين القلق على مصير المحتجين والأمل الذي قد ينبعث من سقوط" نظام الملالي".
وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية أسفرت عن مقتل الآلاف برصاص قوات الأمن.
وقوبلت احتفالات إحياء ذكرى الثورة في إيران اليوم بردود فعل غاضبة من قبل آلاف المتظاهرين في طهران الذين رفعوا أصواتهم بهتفات مناهضة للجمهورية الإسلامية والمرشد الأعلى علي خامنئي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك