خفّضت وكالة" S&P Global Ratings" توقعاتها لمبيعات العقارات في الصين هذا العام بعد مرور شهرين فقط من 2026، متوقعة تراجعاً يتراوح بين 10% و14% مقارنة بتقديرات سابقة بانخفاض نسبته 5% إلى 8% فقط.
وأشارت الوكالة إلى أن الأزمة باتت" متجذرة" لدرجة أن الحكومة وحدها هي القادرة على امتصاص فائض المعروض عبر شراء الوحدات غير المباعة وتحويلها إلى إسكان ميسّر، لكن الخطوات الحالية ما تزال محدودة.
وتوقعت" S&P" هبوط الأسعار 2% إلى 4% هذا العام في الصين، بسبب فائض المعروض.
يذكر أن الصين أعلنت عزمها تكثيف جهود تجديد المدن وتعزيز استقرار سوق العقارات، اعتباراً من عام 2026، ضمن الخطة الخمسية حتى عام 2030، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الإسكان الصينية.
وأوضح البيان أن التركيز سينصب على التنفيذ القوي لمشاريع تجديد المدن، إلى جانب العمل على استقرار سوق العقارات، والحد من المخاطر، وتحسين المعروض من المساكن الميسرة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه قطاع العقارات الصيني، الذي كان في السابق أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، تراجعا مستمرا منذ منتصف عام 2021، رغم التعهدات الحكومية المتكررة بدعم القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك