الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر الجزيرة نت - بين "الغبقة" وأهازيج "القرنقعوه": كيف تحافظ قطر على طقوسها الرمضانية؟ قناه الحدث - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي على قاعدة جوية عسكرية في كراسنودار القدس العربي - بعد عرض مشهد “تحرش بمريضة”.. نقابة للأطباء في الجزائر تحتج بقوة على مضمون مسلسل “المهاجر” التلفزيون العربي - نتنياهو يكشف معالم محوره الجديد.. ماذا قصد بعبارة "من الهند إلى كوش"؟ الجزيرة نت - إدارة ترمب تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات
عامة

خطر الإصابة بالسرطان يبدأ من كرسيك.. اعرف مخاطر الجلوس لفترات طويلة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

أصبح الجلوس لفترات طويلة عادة شائعة لدى الكثير من الأشخاص خاصة مع استخدام الشاشات، ووفقًا للأطباء الذين يعزون ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان إلى نمط الحياة الخامل، أكد أخصائيو الأورام إن قلة الحركة الي...

ملخص مرصد
حذر أطباء من أن الجلوس لفترات طويلة يزيد خطر الإصابة بالسرطان عبر آليات بيولوجية متعددة. أكد أخصائيو الأورام أن قلة الحركة تؤدي إلى فرط الأنسولين والالتهابات المزمنة وخلل هرموني، ما يخلق بيئة مواتية لنمو الخلايا السرطانية. شدد الأطباء على أن تغييرات بسيطة مثل الوقوف كل 30 دقيقة والمشي بعد الوجبات يمكن أن تقلل هذه المخاطر بشكل كبير.
  • الجلوس الطويل يسبب فرط الأنسولين والالتهابات المزمنة
  • قلة الحركة تخلق بيئة مواتية لنمو الخلايا السرطانية
  • تغييرات بسيطة مثل الوقوف كل 30 دقيقة تقلل المخاطر
من: أخصائيو الأورام والدكتور بهوشان زاده والدكتورة مانسي منشي أين: عيادة روبي هول بالهند

أصبح الجلوس لفترات طويلة عادة شائعة لدى الكثير من الأشخاص خاصة مع استخدام الشاشات، ووفقًا للأطباء الذين يعزون ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان إلى نمط الحياة الخامل، أكد أخصائيو الأورام إن قلة الحركة اليومية تُعيد تشكيل التركيب البيولوجي الداخلي للجسم بطرق قد تزيد من خطر الإصابة بمرض السرطان، حتى بين أولئك الذين يعتبرون أنفسهم أصحاء، بحسب موقع" تايمز ناو".

أوضح الدكتور بهوشان زاده، أخصائي علاج الأورام بالإشعاع والطبيب العام في عيادة روبي هول بالهند، أن ساعات طويلة من الخمول تدفع الجسم إلى ما يمكن وصفه بوضع الاستعداد الأيضي، حيث إن الجلوس لفترات طويلة يهيئ أجسامنا للركود الأيضي، ويخلق بيئة قد تدعم خلل وظائف الخلايا وتزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

كيف يؤثر الجلوس وقلة الحركة على جسمك؟إلى جانب زيادة الوزن وقلة حركة العضلات، قد يؤدي الجلوس لفترات طويلة إلى آلية رئيسية تُعرف بفرط الأنسولين في الدم، وهو ارتفاع مستمر في مستويات الأنسولين نتيجة قلة الحركة.

الأنسولين هرمون محفز للنمو، وعندما يبقى مرتفعًا لفترات طويلة، فإنه قد يشجع على تكاثر الخلايا بشكل غير طبيعي، وهي خطوة أساسية في تطور السرطان.

يُعد الالتهاب المزمن منخفض الدرجة عاملاً حاسماً آخر.

تابع الدكتور زاده قائلاً: " تُفرز العضلات غير النشطة كميات أقل من الميوكينات، وهي جزيئات إشارة مهمة تُساعد في تنظيم المناعة، وبدونها، ينزلق الجسم إلى حالة التهابية مستمرة، وهي من أقوى المؤشرات البيولوجية المسببة لتلف الحمض النووي والسرطان.

".

بالنسبة للنساء، قد يؤدي الخمول أيضاً إلى خلل هرموني حاد، مما يسبب ارتفاعاً في مستويات هرمون الإستروجين، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بأنواع السرطان الحساسة للهرمونات، مثل سرطان الثدي وبطانة الرحم.

كما أن قلة الحركة تبطئ عملية الهضم، مما يمنح المواد المسرطنة المحتملة وقتاً أطول للتفاعل مع بطانة القولون.

رغم أن التمارين الرياضية الشاقة قد لا تناسب الجميع، يؤكد الأطباء أن الوقاية لا تتطلب ممارسة التمارين الشاقة ويشدد الدكتور زاده على أن التغييرات البسيطة على مدار اليوم قادرة على إعادة ضبط الساعة البيولوجية للجسم.

احرص على الوقوف كل 30 دقيقة، والمشي لبضع دقائق بعد الوجبات، أو التناوب بين الجلوس والوقوف أثناء العمل- فكل هذه الأمور تُسهم بشكل كبير في خفض ارتفاع مستويات الأنسولين والالتهابات.

ويشير إلى أن" حتى المشي لمدة عشر دقائق بعد الغداء أكثر فعالية في ضبط مستوى السكر في الدم من ممارسة التمارين الرياضية لفترة أطول في وقت لاحق من المساء".

ويمكن أن يؤدي زيادة عدد الخطوات اليومية بمقدار 2000 خطوة فقط إلى خفض خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، مثل سرطان القولون وسرطان الرئة.

هل يمكن للتمارين الرياضية أن تساعد في عكس سنوات من نمط الحياة الخامل؟قالت الدكتورة مانسي منشي، استشارية علاج الأورام بالإشعاع في عيادة روبي هول بالهند، إن الجسم يتمتع بقدرة مذهلة على التكيف.

قد تؤدي سنوات من الخمول إلى خلق بيئة مواتية لنمو السرطان، تتسم بالالتهابات وارتفاع مستويات الأنسولين وضعف جهاز المناعة، ويستهدف النشاط البدني المنتظم هذه المخاطر بشكل مباشر ويعمل على عكسها".

تساعد التمارين الرياضية على تحسين حساسية الأنسولين، وخفض مؤشرات الالتهاب، وتعزيز الخلايا المناعية، وخاصة الخلايا القاتلة الطبيعية التي تتعرف على الخلايا غير الطبيعية وتدمرها.

كما أنها تساعد على تنظيم مستويات هرمون الإستروجين وتسريع حركة الأمعاء، مما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وتشير الدكتورة منشي أيضًا إلى أن الفوائد تبدأ سريعًا، حتى الأشخاص الذين يبدأون ممارسة الرياضة في منتصف العمر يمكنهم تقليل خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، مثل سرطان الثدي والقولون والكلى، بنسبة تتراوح بين 10 و20%".

ومن المهم الإشارة إلى أن مرضى السرطان الذين يحافظون على نشاط بدني معتدل أثناء العلاج وبعده غالبًا ما يحققون نتائج أفضل وانخفاضًا في معدلات عودة المرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك