قُتل ستة من أنصار الانفصاليين اليمنيين، وجرح أكثر من عشرين باشتباكات مع قوات الأمن المحلية في شبوة جنوب اليمن، وفق ما أفاد مصدران، اليوم الأربعاء.
وسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة عيدروس الزبيدي والمدعوم من الإمارات، في ديسمبر، على أراض شاسعة في محافظتي حضرموت والمهرة، وأعلن فترة انتقالية تفضي إلى استقلال جنوب اليمن، ما أثار رد فعل من فصائل حكومية أخرى، التي استعادت الأراضي، في مطلع يناير، بدعم عسكري من التحالف الذي تقوده السعودية، بحسب وكالة «فرانس برس».
ومذاك، يدعو المجلس أنصاره إلى التظاهر دعما لمشروع تأسيس دولة مستقلة في جنوب أفقر دول شبه الجزيرة العربية.
والأربعاء، تجمع مئات من أنصار المجلس الانتقالي في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، أمام مقر السلطات المحلية، بحسب شهود عيان.
وأفاد مسؤول في قوات الأمن، فضل عدم ذكر اسمه، بـ«مقتل ستة أشخاص وجرح 23 آخرين، حالة بعضهم خطيرة، من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي عندما حاولوا اقتحام مقر السلطة المحلية، لتمزيق العلم اليمني»، وأكّد مصدر طبيّ الحصيلة عينها.
عناصر مندسة مدججة بمختلف أنواع الأسلحة.
أكد ثلاثة شهود أن المتظاهرين استُهدفوا عندما دخلوا المبنى، بينما اتهمت السلطات المحليّة «عناصر مندسة مدججة بمختلف أنواع الأسلحة» بمهاجمة قوات الأمن.
وأفادت، في بيان لها، بوقوع «عدد من الضحايا والمصابين».
ودعا زعيم الانفصاليين الجنوبيين عيدروس الزبيدي، الهارب إلى أبوظبي بحسب الرياض، مساء الثلاثاء على منصة «إكس»، أنصاره إلى «مواصلة الحرب»، وتعزيز دعمهم للمجلس.
- آلاف اليمنيين يتحدون الحظر ويتظاهرون في عدن دعمًا لـ«الانتقالي الجنوبي».
- «الخارجية السعودية»: مستقبل العلاقات مع الإمارات مرهون بانسحابها الكامل من اليمن.
تقود الرياض منذ العام 2015 تحالفا عسكريا، شاركت فيه أبوظبي، دعما للحكومة المعترف بها من المجتمع الدولي في اليمن، لإسناد الحكومة ضد الحوثيين المدعومين من إيران، والذين سيطروا على صنعاء ومناطق واسعة في شمال البلاد بدءا من العام 2014.
لكن السعودية والإمارات دعمتا فصائل متنافسة داخل المجلس الرئاسي المعترف به دوليا.
وكان المجلس الانتقالي جزءا من الحكومة المعترف بها دوليا، والمشكّلة من أطراف توحّدها معارضة الحوثيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك