بحث وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، مع المبعوث الهولندي إلى سوريا، ألكسندر غرتس، والوفد المرافق، آفاق التعاون المشترك في مجال تأهيل البنية التحتية، وملفات التعافي، وفي مقدمتها إزالة الألغام.
كما بحث الجانبان، خلال اللقاء الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق، اليوم الأربعاء، جهود المركز الوطني لمكافحة الألغام، باعتبارها أولوية إنسانية وأمنية مُلحّة في المرحلة الحالية، وشرطاً أساسياً لحماية المدنيين، وضمان عودة آمنة للنازحين.
وناقش الجانبان أيضاً، سبل توسيع مجالات العمل، وبناء القدرات الوطنية، ووضع إطار تعاون منظّم، يعزز التنسيق، ويحوّل هذا التعاون إلى نتائج عملية، تخدم جهود التعافي والاستقرار في سوريا.
وكان المركز الوطني لمكافحة الألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أقام ورشة وطنية بعنوان “خطوة أمان”، بالتعاون مع منظمة اليونيسف في الـ 11 من الشهر الماضي، ناقشت على مدار أربعة أيام، محاور التوعية بمخاطر الذخائر والألغام المتفجّرة (EORE)، ودعم المتضررين منها سواء أسر الضحايا أو الناجون (Victim Assistance) وذلك بمشاركة الوزارات المعنية، والمنظمات الدولية، والمحلية، والخبراء الفنيين في هذا المجال.
وتشكل الذخائر والمخلفات الحربية غير المنفجرة، زمن النظام البائد، خطراً كبيراً يهدد حياة العديد من المواطنين السوريين، ويعيق عودتهم إلى مناطقهم، كما يشكل عائقاً رئيساً أمام جهود إعادة الإعمار والتنمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك