استنكر عبد العزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية بالقاهرة، التصريحات الصحفية التي أطلقها اتحاد منتجي الدواجن، بأن أجزاء الدواجن والأوراك والصدور المستوردة غير مطابقة للمواصفات لأنها لا تذبح على الشريعة الإسلامية.
خضوع استيراد الدواجن وأجزائها لرقابة صارمة.
وقال «السيد» لـ «فيتو» إن هذا الكلام عار تمامًا من الصحة، ويهدد بإحداث بلبلة في المجتمع، والخوض في أن الحكومة المصرية لا تراعي المواطن، وهذا لا يمكن أن يحدث، فالحكومة لا يمكن أن تقوم باستيراد أي مواد غذائية تضر بالمواطن، فضلًا عن خضوع استيراد الدواجن لرقابة صارمة التي تشمل التأكد من استيفائها جميع الاشتراطات الصحية والبيطرية.
«حلال» تتأكد من ذبح الدواجن وفق الشريعة الإسلامية.
وأشار إلى أن المجازر في الدول التي يتم الاستيراد منها معتمدة من منظمة الصحة العالمية ومن الهيئة العامة للخدمات البيطرية، كما يتم الإشراف على الذبح من قبل هيئة «حلال» التي تقوم بالتحقيق والتفتيش وفحص الدواجن والتأكد من أنها ذبحت وفق الشريعة الإسلامية.
4 جهات تراقب على استيراد الدواجن قبل طرحها في الأسواق.
وطمأن المواطنين بأن أي منتج يستورد من الخارج يتم تحت إشراف بيطري كامل، بعد التأكد من أن الدولة المصدرة ليس بها أمراض وبائية، إضافة إلى سحب عينات من الشحنة ترسل للمعامل المركزي للفحص، ومنها معمل وزارة الصحة، ومعمل صحة الحيوان، معمل الصادرات والواردات، إضافة إلى معمل سلامة الغذاء، أي أن هناك 4 جهات تراقب على استيراد الدواجن قبل طرحها في الأسواق حفاظًا على صحة المواطن.
يجب على الحكومة الرد على هذه التصريحات.
وقال إنه من المؤسف أن يخرج هذا الكلام من القائمين على اتحاد منتجي الدواجن، فلا يجوز أن يصدر من الاتحاد مثل هذه التصريحات وهو جهة معنية بالإنتاج الداجني، فهم لديهم خبرات تراكمية، ويجب على الحكومة الرد على هذه التصريحات، ولماذا يتم تصدير هذا الكلام حاليًا خاصة مع دخول موسم رمضان؟من حق الحكومة اتخاذ ما تراه مناسبًا من قرارات لصالح المواطنين.
وشدد «السيد» على أهمية عدم إطلاق التصريحات غير الصحيحة، للحفاظ على استقرار السوق، وفي حالة إعلان رفض استيراد الدواجن من قبل الحكومة، فإنه يجب أن يكون من خلال كلام منطقي ولا يحدث بلبلة، فنحن جميعًا نخشى على صناعة الثروة الداجنة، لأنها صناعة وطنية، كما من حق الحكومة اتخاذ ما تراه مناسبًا من قرارات لصالح المواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك