نجح فريق الحسين لكرة القدم، في إنهاء مهمتة بنجاح في ذهاب الدور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا 2، بانتظار استكمال العملية في مباراة الإياب، التي تقام على استاد عمان الدولي يوم الثلاثاء المقبل، لتحديد هوية الفريق المتأهل للدور ربع النهائي من البطولة.
اضافة اعلان.
وحقق فريق الحسين فوزا ثمينا على فريق الاستقلال الإيراني في مباراة الذهاب التي أقيمت بدبي أول من أمس، بنتيجة 1-0، بانتظار لقاء الرد الذي يسعى من خلاله فريق الحسين ممثل الكرة الأردنية، إلى تحقيق النتيجة التي تكفل له التأهل للدور التالي.
وكان الحدث الأجمل في مباراة الذهاب أمام الفريق الإيراني، هدف الحسين الذي جاء بإمضاء النجم يوسف أبو جلبوش “صيصا”، من تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، وفشل الحارس الإيراني في التعامل مع الكرة التي سكنت الشباك، معلنة وصول الحسين إلى مرحلة متقدمة في طريق التأهل.
ورغم أن فريق الحسين لم يقدم المستوى المأمول في الشوط الأول من المباراة، إلا أن حارس المرمى يزيد أبو ليلى، نصب نفسه نجما للشوط، بتصديه لحوالي 3 أهداف محققة، قبل أن يتحسن “الأصفر” في الشوط الثاني، ولكن دون التمكن من الوصول لمرمى الاستقلال.
ربما تعتبر نتيجة الفوز بهدف مقابل لا شيء، من النتائج الخطرة على الفريق الفائز، كون هذه النتيجة تعتبر خادعة، لأنها تعطي الفريق الفائز راحة وطمأنينة كبيرتين، ما قد يتسبب بتراجع الفريق إيابا، وتقاعس اللاعبين، على اعتبار أن الفوز تحقق ذهابا، ما قد يعرض الفريق لخسارة في الإياب، وبالتالي وداع البطولة الآسيوية.
كما أن هذه النتيجة تدفع الفريق الخصم للاستعداد وبذل أقصى الجهود في الملعب، لتعويض الخسارة، وبالتالي التفوق على الفريق الآخر.
وربما تسعف المدير الفني لفريق الحسين البرازيلي فرانكو، خبرته في التعامل مع مباراة الإياب، من خلال تحفيز اللاعبين، وعدم الاعتماد على نتيجة مباراة الذهاب، وبالتالي خوض مباراة الثلاثاء المقبل وكأنها مباراة جديدة، يحتاج فيها فريق الحسين لتحقيق الفوز الذي يكفل له التأهل للدور التالي من البطولة التي بات لقبها مطمعا لفريق الحسين، الباحث في هذا الموسم عن بطولات محلية وآسيوية.
كشف هجوم فريق الاستقلال الإيراني، عن مكامن ضعف في دفاعات فريق الحسين، خلال مباراة الذهاب التي جرت أول من أمس، كادت أن تكلف ممثل الكرة الأردنية أكثر من هدفين وربما ثلاثة، لولا براعة حارس المرمى يزيد أبو ليلى الذي نجح في معالجة هذه الهفوات الدفاعية بتصدياته الرائعة.
وكما يقول المثل “مش كل مرة تسلم الجرة”، ما يدفع مدرب الحسين لاستثمار الأيام القليلة المقبلة، لمعالجة هذه الأخطاء الدفاعية سواء في العمق أو عبر الأطراف، خوفا من تكرارها في مباراة الإياب.
لماذا تكتسي مدرجات استاد عمان باللون الأصفر؟نجح فريق الحسين في اختزال الزمن، من خلال تصدر الترشيحات للفوز بالألقاب المحلية بل والآسيوية، وهذا لم يأت من فراغ، بل جاء ثمرة لجهود الإدارة في تعزيز صفوف الفريق بلاعبين متميزين مقابل مبالغ مالية كبيرة، ما جعل الفريق في صدارة الترشيحات للفوز بالألقاب.
هذا التطور المتسارع والكبير في فريق الحسين، لم يتطابق مع عودة منطقية لجماهير الفريق في المدرجات، حيث لا يتناسب الحضور الجماهيري في المدرجات مع أداء الفريق ونتائجة الجيدة، ما يدفعنا للحديث عن إمكانية تجسيد هذا التطابق في المباراة المقبلة أمام الاستقلال الإيراني، من خلال توافد أعداد كبيرة من جمهور الحسين إلى مدرجات استاد عمان، وصبغها باللون الأصفر، تشجيعا للاعبين، وتعبيرا عن الرضى لما وصل إليه الفريق خلال مشاركاته في المنافسات المحلية والخارجية.
وبرزت جماهير الأندية الأخرى، في التضامن مع فريق الحسين في مشاركته الخارجية، من خلال دعوات المشجعين لأندية كبيرة مثل الفيصلي والرمثا والوحدات، لمؤازرة “الأصفر” في مهمتة كممثل للأردن في البطولة الآسيوية، ما يؤكد احتمالية توافد جماهير من خارج منظومة الحسين، لمؤازرة الأصفر يوم الثلاثاء المقبل، في رحلة البحث عن التأهل للدور التالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك