Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة
عامة

سموم الجماعة.. من المساجد إلى المنصات

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع

بينما تظهر على فترات متباعدة بيانات الجماعة الإرهابية تتلمس فرص «المصالحة! » متضمنة وعود عدم الانخراط في أي نشاط سياسي! تتبارى بالتوازي في إنشاء مواقع ومنصات لتجنيد الشباب، مع التركيز حالياً على موقع ...

ملخص مرصد
الجماعة الإرهابية تتحول من التجنيد التقليدي في المساجد إلى المنصات الرقمية لاستهداف الشباب، معتمدة على تمويل خارجي وشركات إعلامية كبرى. تستخدم أساليب خادعة عبر انتحال شخصيات معروفة وخطاب معاصر لجذب المتابعين قبل تجنيدهم. تواجه ضغوطاً دولية متزايدة مع دراسة بريطانيا وفرنسا حظر أنشطتها.
  • الجماعة تستخدم المنصات الرقمية بدلاً من المساجد للتجنيد
  • تعتمد على تمويل خارجي وشركات إعلامية كبرى
  • تواجه ضغوطاً دولية مع دراسة حظر أنشطتها في أوروبا
من: الجماعة الإرهابية أين: مصر وخارجها متى: حالياً مع ضغوط دولية متزايدة

بينما تظهر على فترات متباعدة بيانات الجماعة الإرهابية تتلمس فرص «المصالحة! » متضمنة وعود عدم الانخراط في أي نشاط سياسي! تتبارى بالتوازي في إنشاء مواقع ومنصات لتجنيد الشباب، مع التركيز حالياً على موقع يقوده قيادات إرهابية هاربة يتم تمويله من الخارج.

هذا التحور في أجندة عمل الجماعة لا يقتصر فقط على الاعتماد على المنصات والمواقع الرقمية بديلاً عن نمط التجنيد التقليدي، بل يمتد إلى أساليب غير مباشرة للتأثير على الرأي العام وتوجيه الشباب إلى أهداف الجماعة الإجرامية، تخفي سمومها خلف عناوين صفحات وشعارات براقة هي أبعد ما تكون عن حقيقة معتقدات الجماعة.

مثلاً شعار الحرية الذي تحاول مغازلة جيل الشباب به، بينما هي أصلاً لا تعترف بأي مساحة حوار أو اختلاف وفق عرف السمع والطاعة.

كما لا تتناغم مزاعم التطوير والتحديث الذي تخدع به بعض المغرر بهم، والجماعة أصلاً كتنظيم تعتنق الجمود والتحجر داخل منظومة ثوابت لا تحتمل أي تطور.

في إنشاء الصفحات والحسابات على مواقع التواصل تنتحل أسماء شخصيات معروفة لجذب المتابعين.

توحي بعدها عن أي توجه إخواني باستخدام خطاب معاصر وجذاب يستدرج الشباب أولاً ثم يتم بعدها تجنيد الشباب تدريجياً حتى الوصول إلى الهدف الحقيقي للتجنيد الإلكتروني، إصدار التعليمات والتنفيذ انطلاقاً من باب السمع والطاعة.

تركيز الجماعة على طلبة الجامعات أيضاً يرتبط بالتركيبة النفسية لهذه الشريحة التي غالباً ما يغلب عليها الحماس والميول إلى الشعور بتحقيق أهميتهم عبر أي دور.

تتم تنمية هذا الإحساس داخلهم حتى دون التفكير في تبعات مسار هذا الاندفاع الأعمى للخضوع.

في سياق التخطيط للتطور بشأن مستقبل الجماعة أملاً في العودة إلى المشهد شدد قادتها، منذ أيام، خلال اجتماع منتدى الحوار، على ضرورة هذا التطور في طبيعة أساليب الدعوة وصياغة مفرداتها بعد انعدام جدوى الوسائل التقليدية التي اعتمدت سابقاً على اصطياد الشباب من المساجد، التسلل عبر الصداقات، العلاقات الأسرية، النقابات، الجامعات.

تركيز الجماعة الإرهابية ينصب الآن على نشر الخطابات والأكاذيب بهدف زعزعة الاستقرار في مصر، إثارة الانقسام والفتنة، التشكيك في الدور الذي تبذل فيه مصر أقصى المساعي الدبلوماسية من أجل تهدئة الصراعات الإقليمية والأفريقية، يأتي على رأس هذه الملفات أيضاً الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، في محاولة يائسة من جماعة منبوذة لإثبات الوجود بعد تعرضها لضربات من أمريكا وعدة دول أوروبية أبرزها إنجلترا وفرنسا اللتان تدرسان جدياً مشروع قانون حظر الجماعة وأنشطتها.

تسعى الأخيرة إلى التشبث عبر إنشاء المنصات والمواقع الرقمية بحثاً عن أي وسيلة لإثبات حضورها أو ادعاء وجود أي تأثير للسموم التي تبثها على «الدكاكين الفضائية» المشبوهة أو البرامج التي يقدمها بعض مرتزقتها على منصة «يوتيوب».

هذه اللجان الإلكترونية تدار من الخارج اعتماداً على ميزانيات ضخمة خصصت لها من التنظيم الدولي وتتم من خلال شركات كبرى عابرة للقارات متخصصة في مجالات الإعلام، تسعى الآن في محاولة لكسر حاجز الرفض الشعبي الذي تصطدم به في مصر كل محاولاتها المزعومة للمصالحة بعد فشلها في تحقيق أهداف التمكين وإقصاء الغير عبر العنف، تلجأ حالياً إلى تجربة سياق مختلف يستتر وراء أقنعة قد تنجح في اصطياد وخداع البعض من الشباب ممن لديهم استعداد للانقياد قبل تغليب العقل.

إدراك الجماعة الإرهابية أن الانقسامات، التفكك، الرفض الدولي لوجودها كتنظيم مع ملاحقة مصادر تمويلها، لا يكفي كشهادة اعتراف صادق وحقيقي أنها بلغت نقطة النهاية، بدليل استمرارها في بث أحقادها وإن اختلفت السبل ظاهرياً.

مواجهة هذه السموم التي تسعى خلالها الجماعة الإرهابية إلى هدم المجتمع وتماسكه، تظهر أهمية تفعيل التكليفات التي وجّه بها الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي قبل إعلان التعديل الوزاري حول أهمية الإعلام في الاضطلاع بدور وطني قادر على التواصل مع الرأي العام ونقل الحقائق إلى كافة مكونات المجتمع، بالإضافة إلى التركيز على تقديم خطاب مهني مسؤول يشكل الوعي الجمعي، ويعزز ثقافة الحوار البناء، واحترام آراء الآخرين.

هذا التوجيه سبقته عدة رسائل مباشرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي حول مسئولية الإعلام، ما يؤكد دوره كحائط صد أمام كل الأكاذيب والمناورات الممارسة من الجماعة المحظورة.

الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تبنت هذا التوجه في إطار جميع ما يُعرض على قنواتها المختلفة.

البرامج أصبحت منبراً مفتوحاً تستقبل بشفافية مختلف الآراء البناءة، تباين الآراء لا يعني الاختلاف على صالح الوطن.

أيضاً المتحدة للخدمات الإعلامية تصدرت إنتاجاتها الدرامية الدور الرائد في بناء الوعي الوطني وكشف الكثير من الحقائق التي كانت غائبة عن المواطن، بعد ثلاثية «الاختيار» ثم «هجمة مرتدة» و«العائدون»، تقدم في رمضان هذا العام أحد أهم الأعمال الدرامية التي تتطرق إلى جرائم ومخططات الجماعة الإرهابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك