بحثت مديرية الموارد المائية في محافظة حلب، خلال اجتماع عقدته مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو”، سبل إعادة تأهيل مجموعة من مشاريع الري المتضررة في المحافظة، ووضع سلم أولويات يعتمد على معايير الأهمية الفنية والزراعية، بما يضمن وصول المياه إلى الأراضي المزروعة بكفاءة أعلى.
وضم الاجتماع وفدًا فنيًا من منظمة “الفاو”، إلى جانب ممثل الهيئة العامة للموارد المائية الدكتور باسل كمال الدين، ومدير الموارد المائية بحلب المهندس أحمد الأحمد، وذلك بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة عبر قنواتها الرسمية.
وتركز النقاش على مشاريع الري القائمة في منطقتي دير حافر ومسكنة، إضافة إلى متابعة تنفيذ مشروع الري الحديث المضغوط في سهول ريف حلب الجنوبي، الذي يغطي مساحة تقدر بنحو 3000 هكتار، ويهدف إلى تحسين إدارة المياه وتقليل الفاقد، بما ينعكس إيجابًا على مردود المحاصيل الزراعية.
وأكد المشاركون خلال الاجتماع ضرورة تعزيز الشراكة بين الهيئة العامة للموارد المائية ومنظمة “الفاو”، وتكثيف الجهود المشتركة لضمان تنفيذ المشاريع وفق المواصفات الفنية المعتمدة، والالتزام بالجداول الزمنية الموضوعة، دعمًا للقطاع الزراعي وتعزيزًا لاستدامة الموارد المائية.
وفي إطار الجهود الوطنية لمواجهة تحديات الجفاف، كانت وزارة الزراعة قد عقدت في 28 كانون الثاني اجتماعًا تنسيقيًا مع منظمة “الفاو” برئاسة الوزير أمجد بدر، وبمشاركة ممثلين عن وزارات الإدارة المحلية والبيئة والطوارئ وإدارة الكوارث.
وشدد الوزير بدر حينها على أهمية توحيد الجهود بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، والعمل على تشكيل لجنة وطنية عليا وفريق عمل مشترك لمواجهة الجفاف، إلى جانب إعداد خطة استراتيجية متكاملة تركز على تنظيم استخدام الموارد المائية وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، وفق ما نشرته الوزارة عبر حساباتها الرسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك