يني شفق العربية - مصر.. إنشاء كلية "القرآن الكريم للقراءات وعلومها" بطلب من شيخ الأزهر روسيا اليوم - بيان: بيل غيتس قرر تحمل "مسؤولية أفعاله" بشأن علاقته بإبستين فرانس 24 - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب لـ"حالة الاتحاد" يني شفق العربية - تركيا.. تحطم مقاتلة من طراز "إف16" واستشهاد قائدها يني شفق العربية - في رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة روسيا اليوم - صعود أسعار النفط قبل محادثات أمريكية إيرانية فرانس 24 - دوري أن بي ايه: كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني
عامة

حين نعيد النظر في صورتنا عن موظف الداخلية

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 أسبوع

لا تزال الصورة النمطية المرتبطة بموظفي جهاز الداخلية حبيسة تصورات تقليدية تختزلهم في أدوار تنفيذية صارمة، وتربطهم فقط بمفاهيم السلطة والإنضباط والمخالفة، غير أن هذا التصور، على شيوعه، لا يعكس الواقع ا...

ملخص مرصد
الصورة النمطية لموظفي الداخلية تختزلهم في أدوار تنفيذية صارمة، لكن الواقع يظهر تنوعاً ثقافياً وإبداعياً بين صفوفهم. يضم الجهاز مثقفين وباحثين وفنانين ومبدعين في مجالات متعددة. يدعو المقال إلى فتح فضاءات أوسع لإبراز مواهبهم وتغيير الصورة النمطية السائدة.
  • الصورة النمطية لموظفي الداخلية تختزلهم في أدوار تنفيذية صارمة
  • الجهاز يضم مثقفين وباحثين وفنانين ومبدعين في مجالات متعددة
  • يدعو المقال إلى فتح فضاءات لإبراز مواهب الموظفين وتغيير الصورة النمطية
من: موظفو جهاز الداخلية

لا تزال الصورة النمطية المرتبطة بموظفي جهاز الداخلية حبيسة تصورات تقليدية تختزلهم في أدوار تنفيذية صارمة، وتربطهم فقط بمفاهيم السلطة والإنضباط والمخالفة، غير أن هذا التصور، على شيوعه، لا يعكس الواقع الكامل ولا ينصف آلاف الكفاءات التي تشتغل داخل هذا الجهاز الحيوي.

فجهاز الداخلية، شأنه شأن باقي مؤسسات الدولة، يضم موارد بشرية متنوعة الخلفيات والإهتمامات والتكوينات، بين صفوفه نجد مثقفين، باحثين، كتابا، شعراء، فنانين، موسيقيين، رسامين، ومبدعين في مجالات متعددة.

بعضهم أصدر مؤلفات أدبية، وبعضهم يساهمون في مبادرات اجتماعية وتطوعية تعزز حضورهم الإنساني داخل المجتمع.

إن اختزال رجل أو امرأة الداخلية في البذلة الرسمية أو المدنية، يغفل جانبا أساسيا من شخصيتهم الإنسانية.

فهم، قبل كل شيء، مواطنون يعيشون نفس التحولات الإجتماعية والثقافية، ويحملون نفس الطموحات، ويواجهون نفس التحديات اليومية التي يعيشها باقي أفراد المجتمع، بل إن طبيعة عملهم، بما تحمله من ضغط ومسؤولية، تجعل من الإبداع والثقافة متنفسا مشروعا وضروريا يعزز التوازن النفسي والمهني.

تغيير الصورة النمطية لا يعني تلميع الواقع أو إنكار الإكراهات، بل يعني التعامل بموضوعية مع مؤسسة تضم طاقات متعددة، وهنا تبرز مسؤولية الإعلام في تقديم نماذج إيجابية ومتوازنة، بعيدا عن الإثارة أو التعميم، كما تبرز مسؤولية المجتمع في تجاوز الأحكام المسبقة والنظر بعين الإنصاف إلى مختلف مكونات هذا الجهاز.

وفي هذا السياق، يبدو أن الأوان قد حان لأن تفتح وزارة الداخلية فضاءات أوسع أمام موظفيها لإبراز طاقاتهم ومواهبهم الإبداعية، سواء من خلال دعم مشاركاتهم في التظاهرات الثقافية والفنية، أو تنظيم مبادرات داخلية تعنى بالأدب والفن والموسيقى، أو تخصيص منصات تواصل تعرف بإبداعاتهم.

فتمكين هذه الكفاءات من التعبير عن ذواتها لا يعد ترفا، بل هو استثمار حقيقي في الرأسمال البشري للمؤسسة، كما أن تشجيع هذه الطاقات من شأنه أن يسهم في تغيير الصورة النمطية السائدة، ويعكس الوجه الإنساني والثقافي لجهاز الداخلية، بما يعزز الثقة ويقوي جسور التواصل مع المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك